أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
ما جاء في سجود التلاوة في سورة السجدة
٣٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً لَيْسَ فِيهَا مِنَ الْمُفَصَّلِ شَيْءٌ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ فَسَجَدَ
عَزَائِمُ السُّجُودِ أَرْبَعٌ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ بِـ : تَنْزِيلِ السَّجْدَةِ ، فَيَرْكَعُ بِهَا
عَزَائِمُ السُّجُودِ
وَذَكَرُوا سُجُودَ الْقُرْآنِ - فَقَالَ : " الْأَعْرَافُ ، وَالرَّعْدُ
عَزَائِمُ السُّجُودِ ؛ الم تَنْـزِيلُ
عَزَائِمُ سُجُودِ الْقُرْآنِ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
عَزَائِمُ السُّجُودِ : الم تَنْـزِيلُ ، وَالنَّجْمِ
رَأَيْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ قَرَأَ عَلَى الْمِنْبَرِ السَّجْدَةَ ، فَنَزَلَ فَسَجَدَ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ تَنْزِيلَ السَّجْدَةَ ، فَيَرْكَعُ بِالسَّجْدَةِ
اسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ ، وَأَوْمِئْ بِرَأْسِكَ
قَرَأَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ سَجْدَةً ، ثُمَّ سَجَدَ
قَرَأَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ سَجْدَةً فَسَجَدَ ، فَرَأَوْا أَنَّهُ قَرَأَ : الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةَ
صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ ، فَسَجَدَ فِيهَا
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَجَدَ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ ، ثُمَّ قَامَ فَقَرَأَ
رَأَيْتُ طَاوُسًا مَا لَا أُحْصِي يَقْرَأُ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ الم تَنْـزِيلُ السَّجْدَةِ