لَقِيَ نَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلًا فِي غُنَيْمَةٍ لَهُ فَقَالَ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
ما ورد من القراءات في سورة النساء
١٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ ، فَقَالَ بِيَدِهِ ، فَظَنَنْتُ مَا عَنَى ، فَلَمْ أَسْأَلْهُ
لَا تُغَالُوا فِي مُهُورِ النِّسَاءِ
إِنِّي لَا أُفْتِي بِالزِّنَا
قَرَأْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : " فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ
كَانَ يَقْرَأُ كُلَّ شَيْءٍ فِي الْقُرْآنِ : وَالْمُحْصِنَاتُ ، إِلَّا الَّتِي فِي النِّسَاءِ
يَقْرَأُ : وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ : أَوْ لَمَسْتُمُ النِّسَاءَ قَالَ : يَعْنِي مَا دُونَ الْجِمَاعِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
كَانَ يَقْرَأُ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلامَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقْرَآنِ : لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( طَيِّبَاتٍ كَانَتْ أُحِلَّتْ لَهُمْ
هِيَ فِي مُصْحَفِ عَبْدِ اللهِ : ( وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُمْ مِنْ نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُمْ بِأُمَّهَاتِهِنَّ فَإِنْ لَمْ تَكُونُوا دَخَلْتُمْ بِهِنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ : الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ مَنْصُوبَةً ، يَقُولُ " اتَّقُوا اللهَ وَالْأَرْحَامَ
وَالْأَرْحَامَ " بِالنَّصْبِ يَقُولُ : وَالْأَرْحَامَ لَا تَقْطَعُوهَا
وَالْأَرْحَامَ " بِالنَّصْبِ يَقُولُ : وَالْأَرْحَامَ لَا تَقْطَعُوهَا