قَرَأَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ( وَمِنْ عِنْدِهِ عِلْمُ الْكِتَابِ
ما ورد من القراءات في سورة الرعد
١٠ أحاديث تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأُكُلِ بِالنُّونِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : يَمْحُو اللهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ مُخَفَّفَةً
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَرُقَبَاءُ مِنْ خَلْفِهِ
يَا أَبَا سَبْرَةَ ، لَيْسَتْ هُنَاكَ الْمُعَقِّبَاتُ ، وَلَكِنْ : لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ خَلْفِهِ وَرَقِيبٌ بَيْنَ يَدَيْهِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ أَهُوَ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَلَامٍ
كَيْفَ يَكُونُ عَبْدَ اللهِ بْنَ سَلَامٍ ، وَهَذِهِ السُّورَةُ مَكِّيَّةٌ
مِنْ عِنْدِ اللهِ عِلْمُ الْكِتَابِ
قَرَأَ الْأَعْمَشُ : وَمَنْ عِنْدَهُ نَصَبَ