حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

ما جاء في الطاغوت والكفر به

٢١ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

حِينَ أَوْصَى قَالَ : نَشْهَدُ ، هَذَا - فَاشْهَدْ بِهِ - : نَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ

مسند الدارميصحيح

هَذِهِ وَصِيَّةُ أَبِي الدَّرْدَاءِ

مسند الدارميصحيح

لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ أَتَوْهُ ، فَقَالُوا : نَحْنُ أَهْلُ السِّقَايَةِ وَالسِّدَانَةِ

صحيح ابن حبانصحيح

لِيَقُلْ أَحَدُكُمْ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَنَامَ : آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ

المعجم الكبيرصحيح

قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ عَلَى قُرَيْشٍ

المعجم الكبيرصحيح

كَانَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا يَتَنَافَرُوا إِلَيْهِ

المعجم الكبيرصحيح

وَمَا سَبِيلُ اللهِ إِلَّا مَنْ قُتِلَ

المعجم الأوسطصحيح

مَنْ قَالَ حِينَ يَتَحَرَّكُ مِنَ اللَّيْلِ : بِسْمِ اللهِ ، عَشْرَ مَرَّاتٍ

المعجم الأوسطصحيح

إِنْ كَانَ يَسْعَى عَلَى وَلَدِهِ صِغَارًا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ

المعجم الصغيرصحيح

كَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يُعَلِّمُ وَلَدَهُ يَقُولُ : قُولُوا : آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

إِذَا اسْتَلَمَ : آمَنْتُ بِاللهِ وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ إِذَا اسْتَلَمَهُ - يَعْنِي الْحَجَرَ - : آمَنْتُ بِاللهِ ، وَكَفَرْتُ بِالطَّاغُوتِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللهِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

يَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ ! تَبَيَّنْ مَنْ يَعْبُدُ اللهَ أَوْ يَعْبُدُ الطَّاغُوتَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : أَنْتَ خَيْرُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَسَيِّدُهُمْ

السنن الكبرىصحيح

لَمَّا قَدِمَ كَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ ، قَالَتْ لَهُ قُرَيْشٌ : أَنْتَ حَبْرُ

الأحاديث المختارةصحيح

كَانَ أَبُو بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ كَاهِنًا يَقْضِي بَيْنَ الْيَهُودِ فِيمَا يَتَنَافَرُونَ إِلَيْهِ ، فَتَنَافَرَ إِلَيْهِ أُنَاسٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ

الأحاديث المختارةصحيح

قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ مَكَّةَ عَلَى قُرَيْشٍ فَحَالَفُوهُمْ عَلَى قِتَالِ رَسُولِ اللهِ

الأحاديث المختارةصحيح

قَدِمَ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ ، وَكَعْبُ بْنُ الْأَشْرَفِ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : أَنْتُمْ أَهْلُ الْكِتَابِ وَأَهْلُ الْعِلْمِ ، فَنَحْنُ خَيْرٌ أَمْ مُحَمَّدٌ

سنن سعيد بن منصورصحيح

الْجِبْتُ : السِّحْرُ ، وَالطَّاغُوتُ : الشَّيْطَانُ

سنن سعيد بن منصورصحيح