أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا
مشروعية العتق
٦٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَأَيُّمَا امْرِئٍ أَعْتَقَ مُسْلِمًا ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ أَعْتَقَتِ امْرَأَةً مُسْلِمَةً
أَنَّ نَصْرَانِيًّا ، أَعْتَقَهُ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ هَلَكَ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ زِنًا وَأُمَّهُ
أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ
لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الْخُطْبَةَ ، فَقَدْ أَعْرَضْتَ الْمَسْأَلَةَ ، أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وَفُكَّ الرَّقَبَةَ
أَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا ، فَإِنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا جَاعِلٌ وِقَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِ مُحَرَّرِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَامِهِ مِنَ النَّارِ
لَا طَلَاقَ إِلَّا بِعِدَّةٍ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ عَتَاقَةِ وَلَدِ الزِّنَا
مِنَ الصَّدَقَةِ عِتْقُ الرَّقَبَةِ وَفَكُّهَا
أَنَّهُ بَشَّرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِإِسْلَامِ الْعَبَّاسِ
أَنَّ مَمْلُوكًا كَانَ بَيْنَ عَشَرَةٍ ، فَأَعْتَقَ تِسْعَةً مِنْهُمْ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ الزِّنَى وَأُمَّهُ
أَنَّهُ أَعْتَقَ وَلَدَ زِنًى وَأُمَّهُ
كَانَ لَا يَرَى بِعِتْقِ وَلَدِ الزِّنَى بَأْسًا
نَعَمْ ، عِتْقُهُ حَسَنٌ
أَنَّ عُمَرَ أَعْتَقَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا
أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ نَصْرَانِيًّا كَانَ وَهَبَهُ لِبَعْضِ أَهْلِهِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ نَصْرَانِيًّا
مَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا كَانَ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ