يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ قَدْ أَتَاكَ
صريح العتق
١٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ ، فَقُلْتُ : هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ ، فَقُلْتُ : هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ
لَمَّا أَقْبَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، وَمَعَهُ غُلَامُهُ ، وَهُوَ يَطْلُبُ الْإِسْلَامَ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ ، فَقُلْتُ: هُوَ لِوَجْهِ اللهِ فَأَعْتَقْتُهُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ ، فَقُلْتُ: هُوَ لِوَجْهِ اللهِ فَأَعْتَقْتُهُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ ، قُلْتُ : هُوَ لِوَجْهِ اللهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، هَذَا غُلَامُكَ ، قُلْتُ : هُوَ لِوَجْهِ اللهِ ، فَأَعْتَقْتُهُ
أَنَّهُ قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ : هُوَ عَتِيقٌ إِلَى الْحَوْلِ
أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِغُلَامِهِ : أَنْتَ لِلهِ ، قَالَ : فَسُئِلَ الشَّعْبِيُّ وَالْمُسَيِّبُ بْنُ رَافِعٍ وَحَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِعَبْدِهِ أَوْ لِأَمَتِهِ : أَنْتَ عَتِيقٌ ، أَنْتَ حُرٌّ ، أَنْتَ لِلهِ ، فَهُوَ عَتِيقٌ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ لِمَمْلُوكِهِ : إِنَّكَ لَحُرُّ النَّفْسِ ، فَهُوَ حُرٌّ
فِي الرَّجُلِ يَقُولُ لِمَمْلُوكِهِ : مَا أَنْتَ إِلَّا حُرٌّ ، قَالَ : فَقَالَ الْحَسَنُ : " نِيَّتُهُ
فِي رَجُلٍ قَاتَلَ غُلَامُهُ رَجُلًا ، فَقَالَ : إِنَّمَا هُوَ حُرٌّ مِثْلُكَ ، قَالَ : " هُوَ حُرٌّ
إِنَّ ابْنَ يُوسُفَ لَا تُذْكَرُ لَهُ جَارِيَةٌ رَائِعَةٌ إِلَّا أَرْسَلَ إِلَيْهَا
إِنْ قَالَ رَجُلٌ لِغُلَامِهِ هُوَ حُرٌّ فَلَا يَكُونُ حُرًّا حَتَّى يَقُولَ : لِلهِ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ حُنَيْنٍ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ حُنَيْنٍ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ حُنَيْنٍ