أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَعَلَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا
الإسهام لغير الخيل من الدواب
٢٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يُعْطِ الْكَوْدَنَ شَيْئًا
أَنَّهُ أَسْهَمَ لِلْفَارِسِ ثَلَاثَةَ أَسْهُمٍ
إِنَّ رِجَالًا يَغْزُونَ بِخَيْلٍ ضِعَافٍ
الْبِرْذَوْنُ بِمَنْزِلَةِ الْفَرَسِ
لِصَاحِبِ الْبِرْذَوْنِ فِي الْغَنِيمَةِ سَهْمٌ
كَتَبَ أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ : إِنَّا لَمَّا فَتَحْنَا تُسْتَرَ أَصَبْنَا خَيْلًا عِرَاضًا
هَبِلَتِ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ ، لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ
أَنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ الدَّهِرِ بْنِ حُمَيْصَةَ خَرَجَ فِي طَلَبِ الْعَدُوِّ ، فَلَحِقَتِ الْخَيْلُ الْعِتَاقُ وَتَقَطَّعَتِ الْبَرَاذِينُ
الْفَرَسُ وَالْبِرْذَوْنُ سَوَاءٌ
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْ عُلَمَائِنَا يُسْهِمُ لِلْبِرْذَوْنِ
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْبَغْلِ سَهْمًا
الْبَغَّالُ رَاجِلٌ
كَانُوا لَا يُسْهِمُونَ لِبَغْلٍ
لَا سَهْمَ إِلَّا لِفَرَسَيْنِ
أَنَّ الْخَيْلَ وَالْبَرَاذِينَ سَوَاءٌ
أَنْ يُسْهِمَ لِلْفَرَسِ الْعَرَبِيِّ سَهْمَانِ
ثُمَّ إِنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرٍو قَسَمَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا ، ثُمَّ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - فَقَالَ : قَدْ أَصَبْتَ السُّنَّةَ
لِلْفَرَسِ سَهْمَانِ
نِعِمَّا رَأَيْتَ " فَصَارَتْ سُنَّةً