حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

بيع الغنيمة من قبل الغانمين في دار الإسلام بعد القسمة

٣٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كَانَ فِي السَّبْيِ صَفِيَّةُ ، فَصَارَتْ إِلَى دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ

صحيح البخاريصحيح

كَيْفَ أَنْتُمْ يَا أَهْلَ الْبَيْتِ

صحيح مسلمصحيح

مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ

صحيح مسلمصحيح

صَارَتْ صَفِيَّةُ لِدِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، ثُمَّ صَارَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سنن أبي داودصحيح

وَقَعَ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ

سنن أبي داودصحيح

صَارَتْ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدُ ، فَتَزَوَّجَهَا وَجَعَلَ عِتْقَهَا صَدَاقَهَا

سنن ابن ماجهصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ

سنن ابن ماجهصحيح

أَنَّ صَفِيَّةَ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ ، فَقِيلَ : لِرَسُولِ اللهِ [إِنَّهُ] ، قَدْ وَقَعَتْ فِي سَهْمِ دِحْيَةَ جَارِيَةٌ جَمِيلَةٌ ، فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ [مِنْهُ] بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ

مسند أحمدصحيح

مَنْ كَانَ عِنْدَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَأْتِنَا بِهِ

مسند أحمدصحيح

لَقَدْ رَأَيْتُ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلِيمَةً مَا فِيهَا خُبْزٌ وَلَا لَحْمٌ

مسند أحمدصحيح

اللهُ أَكْبَرُ ، خَرِبَتْ خَيْبَرُ

مسند أحمدصحيح

اللهُ أَكْبَرُ خَرِبَتْ خَيْبَرُ ، إِنَّا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ الْمُنْذَرِينَ

صحيح ابن حبانصحيح

شَهِدْتُ أَنَا وَأَخِي خَيْبَرَ وَمَعَنَا فَرَسَانِ ، فَقَسَمَ لَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سِتَّةَ أَسْهُمٍ

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ فَأُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اشْتَرَى صَفِيَّةَ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ لَا يُغِيرُ حَتَّى يُصْبِحَ فَيَسْتَمِعَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اشْتَرَى صَفِيَّةَ مِنْ دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّ بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَاشْتَرَاهَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَبْعَةِ أَرْؤُسٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

وَيَقُولُونَ مَا رَأَيْنَا فِي السَّبْيِ مِثْلَهَا ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى دِحْيَةَ ، فَأَعْطَاهُ بِهَا مَا أَرَادَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّهُمَا كَانَا فَارِسَيْنِ يَوْمَ خَيْبَرَ - أَوْ قَالَ : يَوْمَ حُنَيْنٍ ، أَنَا أَشُكُّ - وَأَنَّهُمَا أُعْطِيَا سِتَّةَ أَسْهُمٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح