أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَزَا خَيْبَرَ
بيان ما فتح من البلاد عنوة وما فتح صلحا وما جاء في أرض السواد
٢٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ عَنْوَةً
أَنَّ خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ عَنْوَةً بَعْدَ الْقِتَالِ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ قَالَ : اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ فَلَا يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَمْتُمُوهُ
يَا أَبَا هُرَيْرَةَ اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ قَالَ : اسْلُكُوا هَذَا الطَّرِيقَ فَلَا يُشْرِفَنَّ لَكُمْ أَحَدٌ إِلَّا أَنَمْتُمُوهُ
لَا تَشْتَرِ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ شَيْئًا
السَّوَادُ بَعْضُهُ صُلْحٌ وَبَعْضُهُ عَنْوَةٌ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اصْطَفَى عَشَرَةَ أَرَضِينَ مِنْ أَرْضِ السَّوَادِ
أَيُّمَا مَدِينَةٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً ، فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا فَهُمْ أَحْرَارٌ
أَيُّمَا مَدِينَةٍ فُتِحَتْ عَنْوَةً فَهُمْ أَرِقَّاءُ
أَيَّتُمَا مَدِينَةٍ افْتُتِحَتْ عَنْوَةً فَهُمْ أَرِقَّاءُ ، وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ
أَنَّ خَيْبَرَ كَانَ بَعْضُهَا عَنْوَةً وَبَعْضُهَا صُلْحًا
السَّوَادُ صُلْحٌ ، وَيَقُولُونُ : السَّوَادُ عَنْوَةٌ
السَّوَادُ مِنْهُ صُلْحٌ ، وَمِنْهُ عَنْوَةٌ
لَا تُبَاعُ أَرْضٌ دُونَ الْجَبَلِ إِلَّا أَرْضَ بَنِي صَلُوبَا
صَالَحَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ أَهْلَ الْحِيرَةِ ، وَأَهْلَ عَيْنِ التَّمْرِ
كَانُوا يُرَخِّصُونَ أَنْ يَشْتَرُوا مِنْ أَرْضِ الْحِيرَةِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ صُلْحٌ
لِأَهْلِ الْأَنْبَارِ عَهْدٌ - أَوْ قَالَ عَقْدٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - افْتَتَحَ بَعْضَ خَيْبَرَ عَنْوَةً