حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

التعفف عن أخذ ما لا يحق أخذه من الجزية ( هدية أو رشوة)

٢٢ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ إِلَى خَيْبَرَ ، فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودِ خَيْبَرَ

موطأ مالكصحيح

هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ

مسند أحمدصحيح

فَلَمَّا كَانَ زَمَنَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، غَشُّوا الْمُسْلِمِينَ ، وَأَلْقَوُا ابْنَ عُمَرَ مِنْ فَوْقِ بَيْتٍ

صحيح ابن حبانصحيح

الْهَدِيَّةُ إِلَى الْإِمَامِ غُلُولٌ

المعجم الكبيرصحيح

لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَيْبَرَ بَعَثَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ

المعجم الكبيرصحيح

فِي فَتْحِ خَيْبَرَ ، قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ لِيُقَاسِمَ الْيَهُودَ ثَمَرَهَا

المعجم الكبيرصحيح

يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ إِنَّكُمْ لَأَبْغَضُ خَلْقِ اللهِ إِلَيَّ

المعجم الكبيرصحيح

هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ

المعجم الأوسطصحيح

الْهَدِيَّةُ إِلَى الْإِمَامِ غُلُولٌ

المعجم الأوسطصحيح

هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ

المعجم الأوسطصحيح

هَدَايَا الْإِمَامِ غُلُولٌ

المعجم الأوسطصحيح

هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

سُئِلَ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنْ هَدَايَا الْأُمَرَاءِ ، فَقَالَ : " هِيَ - فِي نَفْسِي - غُلُولٌ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَمَّا أَتَاهُمُ ابْنُ رَوَاحَةَ جَمَعُوا لَهُ حُلِيًّا مِنْ حُلِيِّ نِسَائِهِمْ ، فَأَهْدَوْهَا إِلَيْهِ ، فَقَالَ : " يَا مَعْشَرَ الْيَهُودِ ، وَاللهِ إِنَّكُمْ لَأَبْغَضُ خَلْقِ اللهِ إِلَيَّ

مصنف عبد الرزاقصحيح

الْهَدَايَا لِلْأُمَرَاءِ غُلُولٌ

مصنف عبد الرزاقصحيح

كَانَ يَبْعَثُ عَبْدَ اللهِ بْنَ رَوَاحَةَ فَيَخْرُصُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ يَهُودَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

مَنْ كَانَ لَهُ سَهْمٌ مِنْ خَيْبَرَ فَلْيَحْضُرْ حَتَّى نَقْسِمَهَا بَيْنَهُمْ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

هَدَايَا الْأُمَرَاءِ غُلُولٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

هَدَايَا الْعُمَّالِ غُلُولٌ

مسند البزارصحيح

هَدَايَا الْعُمَّالِ حَرَامٌ كُلُّهَا

المطالب العاليةصحيح