فِي رَجُلٍ جُلِدَ الْحَدَّ - أَرَاهُ مَاتَ ، شَكَّ أَبُو النُّعْمَانِ - ؟ قَالَ : يَتَوَارَثَانِ
حكم سراية القصاص على ما دون النفس إلى النفس
٢٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَيْسَ لَهُ مِنْ دِيَةِ الْمَيِّتِ شَيْءٌ
مَنْ مَاتَ [فِي قِصَاصٍ] بِكِتَابِ اللهِ فَلَا دِيَةَ لَهُ
فِي الرَّجُلِ يُقْتَصُّ مِنْهُ فَيَمُوتُ : لَا دِيَةَ لَهُ
فِي الرَّجُلِ يَمُوتُ فِي الْقِصَاصِ قَالَ : لَا دِيَةَ لَهُ
مَنْ قَتَلَهُ حَدٌّ فَلَا عَقْلَ لَهُ
فِي الرَّجُلِ يُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدُّ فَيَمُوتُ قَالَا : لَا دِيَةَ لَهُ
إِذَا أُقِيمَ عَلَى الرَّجُلِ الْحَدُّ فِي الزِّنَى أَوْ سَرِقَةٍ أَوْ قَذْفٍ
مَنْ قَتَلَهُ قِصَاصٌ فَلَا دِيَةَ لَهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : رَجُلٌ اسْتَقَادَ مِنْ رَجُلٍ قَبْلَ أَنْ يَبْرَأَ صَاحِبُهُ ، ثُمَّ مَاتَ الْمُسْتَقِيدُ مِنَ الَّذِي أَصَابَهُ
أَظُنُّ أَنَّهُ سَيُودَى
مَنْ مَاتَ فِي قِصَاصٍ ، فَلَا دِيَةَ لَهُ
قَتْلُهُ حَقٌّ
لَا يَغْرَمُهُ إِنَّمَا هُوَ الْحَدُّ أَتَى عَلَى أَجَلِهِ
لَا يُودَى ، قَتْلُهُ حَقٌّ
قَتَلَهُ كِتَابُ اللهِ
لَا يَغْرَمُهُ ، أَوْ قَالَ أَحَدُهُمَا : قَتْلُهُ حَقٌّ
أَنَّ عَلِيًّا ، وَعُمَرَ اجْتَمَعَا عَلَى أَنَّهُ " مَنْ مَاتَ فِي الْقِصَاصِ فَلَا حَقَّ لَهُ
فِي الَّذِي يَمُوتُ فِي الْقِصَاصِ : لَا دِيَةَ لَهُ
مَنْ مَاتَ فِي حَدٍّ فَإِنَّمَا قَتَلَهُ الْحَدُّ