تَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهَا عَيْنَانِ تُبْصِرَانِ وَأُذُنَانِ تَسْمَعَانِ وَلِسَانٌ يَنْطِقُ
الشرك بالله أو جحده أو جحد صفة من صفاته
٣٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَهُ عَيْنَانِ يُبْصِرُ بِهِمَا وَأُذُنَانِ يَسْمَعُ بِهِمَا
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَتَكَلَّمُ يَقُولُ : وُكِّلْتُ الْيَوْمَ بِثَلَاثَةٍ
لَا تُشْرِكْ بِاللهِ شَيْئًا ، وَإِنْ قُتِلْتَ وَحُرِّقْتَ
اجْتَنِبُوا الْكَبَائِرَ السَّبْعَ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
لَا تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا ، وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
الْكَبَائِرُ : الشِّرْكُ بِاللهِ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ ، وَالْأَمْنُ مِنْ مَكْرِ اللهِ
أَكْبَرُ الْكَبَائِرِ : الْإِشْرَاكُ بِاللهِ
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ لَهَا لِسَانٌ يَتَكَلَّمُ بِهِ
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لَهُ لِسَانٌ ذَلْقٌ
تَسِيلُ عَيْنٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَخْرُجُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَهُ لِسَانٌ يَنْطِقُ
اسْتَتَابَ الْمُسْتَوْرِدَ الْعِجْلِيَّ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، وَقَالَ : إِنِّي أَسْتَعِينُ بِاللهِ عَلَيْكَ
اسْتَتَابَ الْمُسْتَوْرِدَ الْعِجْلِيَّ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّلَاةَ ، وَقَالَ : إِنِّي أَسْتَعِينُ بِاللهِ عَلَيْكَ
وَأَنَا آمُرُكُمْ بِخَمْسٍ : بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَالْهِجْرَةِ وَالْجَمَاعَةِ وَالْجِهَادِ فِي سَبِيلِ اللهِ
أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ الْعِجْلِيَّ تَنَصَّرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، فَبَعَثَ بِهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ إِلَى عَلِيٍّ " فَاسْتَتَابَهُ
أَنَّ الْمُسْتَوْرِدَ الْعِجْلِيَّ تَنَصَّرَ بَعْدَ إِسْلَامِهِ ، فَبَعَثَ بِهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ إِلَى عَلِيٍّ " فَاسْتَتَابَهُ
يَطْلُعُ عُنُقٌ مِنَ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيَقُولُ : أُمِرْتُ أَنْ آخُذَ ثَلَاثَةً