لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي الدُّبُرِ
إتيان الرجل للرجل
٣٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهِمَا
أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أُتِيَ بِرَجُلٍ قَدْ فَجَرَ بِغُلَامٍ مِنْ قُرَيْشٍ
وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ لَا تَنْقَضِي الدُّنْيَا حَتَّى يَقَعَ بِهِمُ الْخَسْفُ
أَرْبَعَةٌ يُصْبِحُونَ فِي غَضِبِ اللهِ وَيُمْسُونَ فِي سَخِطَ اللهِ
لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى رَجُلٍ أَتَى رَجُلًا أَوِ امْرَأَةً فِي دُبُرِهَا
مَنْ أَتَاهُ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ فَقَدْ كَفَرَ
فِي الرَّجُلِ يَأْتِي الرَّجُلَ
حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي
يُرْجَمُ اللُّوطِيُّ إِذَا كَانَ مُحْصَنًا
فِيمَنْ يَأْتِي الْبَهِيمَةَ وَالْغُلَامَ
فِي الَّذِي يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ قَالَ : " يُرْجَمُ إِنْ كَانَ مُحْصَنًا
يُرْجَمُ إِنْ كَانَ مُحْصَنًا ، وَيُجْلَدُ إِنْ كَانَ بِكْرًا
يُرْجَمُ إِنْ كَانَ مُحْصَنًا ، وَإِنْ كَانَ بِكْرًا جُلِدَ مِائَةً
فِي الرَّجُلِ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ حَدُّ الزِّنَا ، إِنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ ، وَإِلَّا جُلِدَ
فِيهِ مِثْلُ حَدِّ الزَّانِي ، إِنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ
خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ كَتَبَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - فِي خِلَافَتِهِ يَذْكُرُ لَهُ ، أَنَّهُ وَجَدَ رَجُلًا فِي بَعْضِ نَوَاحِي الْعَرَبِ ، يُنْكَحُ كَمَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ
أَنَّهُ قَالَ فِي اللُّوطِيِّ : حَدُّهُ حَدُّ الزَّانِي
شَهِدْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ أُتِيَ بِسَبْعَةٍ أُخِذُوا فِي لِوَاطَةٍ : أَرْبَعَةٌ مِنْهُمْ قَدْ أَحْصَنُوا النِّسَاءَ ، وَثَلَاثَةٌ لَمْ يُحْصِنُوا
حَدُّ اللُّوطِيِّ حَدُّ الزَّانِي إِنْ كَانَ مُحْصَنًا رُجِمَ ، وَإِلَّا جُلِدَ