فِي قَوْلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ أَوْ أَكْنَنْتُمْ فِي أَنْفُسِكُمْ
التعريض بخطبة معتدة الوفاة
٤٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَإِنِّي أُرِيدُ امْرَأَةً أَمْرُهَا كَذَا وَكَذَا وَيُعَرِّضُ لَهَا بِالْقَوْلِ
فِي قَوْلِهِ : وَلا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ قَالَ يَقُولُ : إِنَّكِ لَجَمِيلَةٌ وَإِنَّكِ لَنَافِقَةٌ وَإِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ ، وَيُكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : لَا تَفُوتِينِي بِنَفْسِكِ وَإِنِّي عَلَيْكِ لَحَرِيصٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِذَلِكَ كُلِّهِ
فِي الْمَرْأَةِ يُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا ، فَيُرِيدُ الرَّجُلُ خِطْبَتَهَا وَكَلَامَهَا
إِلا أَنْ تَقُولُوا قَوْلا مَعْرُوفًا ، قَالَ : يَقُولُ : إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَإِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَجْمَعَ اللهُ [بَيْنِي وَبَيْنَكِ
إِنَّكِ لَجَمِيلَةٌ وَإِنَّكِ لَنَافِقَةٌ ، وَإِنْ قَضَى اللهُ أَمْرًا كَانَ
إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ ، وَلَا يَنْصِبْ لَهَا فِي الْخِطْبَةِ
إِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ ، وَلَوَدِدْتُ أَنِّي تَزَوَّجْتُكِ حَتَّى يُعْلِمَهَا أَنَّهُ يُرِيدُ تَزْوِيجَهَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يُوجِبَ عُقْدَةً أَوْ يُعَاهِدَهَا عَلَى عَهْدٍ
يَقُولُ فِي الْعِدَّةِ : إِنِّي عَلَيْكِ لَحَرِيصٌ ، وَإِنِّي فِيكِ لَرَاغِبٌ وَنَحْوَ هَذَا
إِنَّكِ لَجَمِيلَةٌ وَإِنَّكِ لَنَافِقَةٌ ، وَإِنْ قَضَى اللهُ شَيْئًا كَانَ
إِنَّكِ لَجَمِيلَةٌ وَإِنَّكِ لَنَافِقَةٌ وَإِنَّكِ لَإِلَى خَيْرٍ ، وَلْيَكُنْ ذِكْرُ خِطْبَتِهَا فِي نَفْسِهِ ، لَا يُبْدِيهِ لَهَا ، هَذَا كُلُّهُ حِلٌّ مَعْرُوفٌ
فِي قَوْلِهِ : إِلا أَنْ تَقُولُوا قَوْلا مَعْرُوفًا - قَالَ : يَقُولُ : إِنِّي لَأَشْتَهِيكِ
فِي قَوْلِهِ : وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ، يَخْطُبُهَا فِي عِدَّتِهَا
وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ، قَالَ : يَلْقَى الْوَلِيَّ فَيَذْكُرُ رَغْبَةً وَحِرْصًا
وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا قَالَا : الزِّنَى
وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ، قَالَ : الزِّنَى
وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا ، قَالَ : الزِّنَى
الزِّنَى
الزِّنَى