هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
تفسير سورة المائدة آية رقم 41
١٧ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ
أَهَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَنْزَلَ : وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ الظَّالِمُونَ ، الْفَاسِقُونَ
يَا أَبَا الْقَاسِمِ إِنَّ امْرَأَةً مِنَّا زَنَتْ فَمَا تَقُولُ فِيهَا ؟ فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " كَيْفَ حَكَمَ اللهُ فِي التَّوْرَاةِ فِي الزِّنَى
لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ قَالَ : يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ
وَإِنْ عُدْتُمْ عُدْنَا فَعَادُوا ، فَبَعَثَ اللهُ عَلَيْهِمْ مُحَمَّدًا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنْشُدُكَ اللهَ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
يَا مَعْشَرَ يَهُودَ ، أَخْرِجُوا إِلَيَّ أَعْلَمَكُمْ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ يَهُودُ الْمَدِينَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّلُ مَنْ أَحْيَا أَمْرَكَ إِذْ أَمَاتُوهُ فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ
هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ
بِالَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى ، وَالَّذِي فَلَقَ الْبَحْرَ ، وَالَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى أَنْتُمْ أَعْلَمُ
فِيهِمَا وَاللهِ أُنْزِلَتْ ، وَإِيَّاهُمْ عَنَى اللهُ عَزَّ وَجَلَّ
فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى : سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ قَالَ : يَهُودُ الْمَدِينَةِ ، سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ قَالَ : أَهْلُ فَدَكَ لَمْ يَأْتُوكَ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ
كَانَ يَقْرَأُ : ( يُحَرِّفُونَ الْكَلَامَ عَنْ مَوَاضِعِهِ