إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ حُكِمَ عَلَيْهِ بِجَزَائِهِ مِنَ النَّعَمِ
تفسير سورة المائدة آية رقم 95
٢٠ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قُوِّمَ عَلَيْهِ طَعَامٌ
ذَكَرَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ فِي قَتْلِ الرَّجُلِ الصَّيْدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
إِذَا أَصَابَ مَرَّةً حُكِمَ عَلَيْهِ ، ثُمَّ إِنْ عَادَ لَمْ يُحْكَمْ عَلَيْهِ
فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الْقِرْدَ ، قَالَ : يُحْكَمُ عَلَيْهِ
قَوْلِهِ : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا
يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَأِ شَيْءٌ
يُحْكَمُ عَلَيْهِ كُلَّمَا أَصَابَ فِي الْخَطَأِ ، وَالْعَمْدِ
فِي قَوْلِهِ : فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ قَالَ : " يَحْكُمُ عَلَيْهِ هَدْيًا ، فَإِنْ وَجَدَ هَدْيًا ، وَإِلَّا قُوِّمَ الْهَدْيُ طَعَامًا
وَسُئِلَ عَنْ رَجُلٍ مُحْرِمٍ أَصَابَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ الْحَرَمِ
فِي الْقِرْدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ
فِي الْقِرْدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ قَالَ : " يَحْكُمُ فِيهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : قَوْلُ اللهِ تَعَالَى : لا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا
فِي قَوْلِهِ فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ قَالَ : إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ
مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ أَصَابَهُ فِي حَرَمٍ يُرِيدُ الْبَيْتَ كَفَّارَةُ ذَلِكَ عِنْدَ الْبَيْتِ
مُتَعَمِّدًا لِقَتْلِهِ ، نَاسِيًا لِإِحْرَامِهِ ، فَذَلِكَ الَّذِي يُحْكَمُ عَلَيْهِ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا
مَنْ قَتَلَ صَيْدًا ، ثُمَّ عَادَ ، أُعِيدَ عَلَيْهِ الْجَزَاءُ
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ يُحْكَمُ عَلَيْهِ جَزَاؤُهُ
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ