حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

النفقة لمعتدة النكاح الصحيح الحرة إذا كان الطلاق رجعيا

٢٧ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سنن ابن ماجهصحيح

لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ

صحيح ابن حبانصحيح

لَيْسَ لَهَا نَفَقَةٌ وَلَا سُكْنَى

صحيح ابن حبانصحيح

يَا ابْنَةَ قَيْسٍ ، إِنَّمَا يَكُونُ السُّكْنَى ، وَالنَّفَقَةُ مَا كَانَ لِزَوْجِكِ عَلَيْكِ رَجْعَةٌ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ زَوْجَكِ لَا يُرَاجِعُكِ ، إِنَّمَا السُّكْنَى ، وَالنَّفَقَةُ لِلَّتِي يُرَاجِعُهَا زَوْجُهَا

المعجم الكبيرصحيح

طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُهُ عَنِ السُّكْنَى

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِلْمَرْأَةِ إِذَا كَانَ لِزَوْجِهَا عَلَيْهَا رَجْعَةٌ

المعجم الكبيرصحيح

لَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةَ

المعجم الكبيرصحيح

لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةً

المعجم الكبيرصحيح

لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ

المعجم الكبيرصحيح

لَا سُكْنَى لَكِ وَلَا نَفَقَةَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا لَيْسَ لَهُمَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٌ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَا نَفَقَةَ لَكِ ، فَانْتَقِلِي وَاذْهَبِي إِلَى ابْنِ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُونِي عِنْدَهُ ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى

سنن البيهقي الكبرىصحيح

لَا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا عَنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَيْهَا

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ عَلَى مَنْ كَانَتْ لَهُ الْمُرَاجَعَةُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ كَانَتْ عَلَيْهِ رَجْعَةٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِنَّمَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لِمَنْ يَمْلِكُ الرَّجْعَةَ

سنن الدارقطنيصحيح

لَا نَفَقَةَ وَلَا سُكْنَى

مسند البزارصحيح