حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

من حالات المستبرأة الحامل

٩٣ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ

سنن أبي داودصحيح

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ

جامع الترمذيصحيح

نَهَى أَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ

جامع الترمذيصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ

سنن النسائيصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَطِئَ حُبْلَى

مسند أحمدصحيح

لَا يَقَعْ عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ

مسند أحمدصحيح

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ

مسند أحمدصحيح

فِي غَزْوَةِ أَوْطَاسٍ لَا تُوطَأُ الْحُبْلَى حَتَّى تَضَعَ

مسند أحمدصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُوطَأَ الْأَمَةُ حَتَّى تَحِيضَ

مسند أحمدصحيح

لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ حَمْلَهَا

مسند الدارميصحيح

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَأْتِي شَيْئًا مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَسْتَبْرِئَهَا

مسند الدارميصحيح

نَهَى عَامَ خَيْبَرَ ، أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى مِنَ السَّبْيِ حَتَّى يَضَعْنَ

صحيح ابن حبانصحيح

خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ ، فَنَهَاهُمْ أَنْ يُبَاعَ سَهْمٌ مِنْ مَغْنَمٍ حَتَّى يُقْسَمَ

المعجم الكبيرصحيح

لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ - أَوْ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلَا يَسْقِي مَاءَهُ وَلَدَ غَيْرِهِ

المعجم الكبيرصحيح

إِنَّ أَحَدَكُمْ يَزِيدُ فِي سَمْعِهِ وَفِي بَصَرِهِ

المعجم الكبيرصحيح

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى يَضَعْنَ

المعجم الكبيرصحيح

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ أَنْ تُوطَأَ الْحَبَالَى حَتَّى تَضَعْنَ

المعجم الكبيرصحيح

نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ

المعجم الكبيرصحيح

نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ عَنِ الْحَبَالَى

المعجم الكبيرصحيح

لَيْسَ مِنَّا مَنْ وَطِئَ حُبْلَى

المعجم الكبيرصحيح