أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي
الأحق بالحضانة
٢٩٣ حديثًا إجمالاً· ٤٢ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
وَأَمَّا الْجَارِيَةُ فَأَقْضِي بِهَا لِجَعْفَرٍ تَكُونُ مَعَ خَالَتِهَا ، وَإِنَّمَا الْخَالَةُ أُمٌّ
وَقَضَى بِهَا لِجَعْفَرٍ
اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ ، فَقَضَى لَهُ بِهِ
كَانَتْ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَنْكِحِي
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ الْمَرْأَةَ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا
اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ
قَالَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ فِي ابْنَةِ حَمْزَةَ : " ابْنَةُ أَخِي
يَا مِسْكِينَةُ عَلَيْكِ السَّكِينَةُ
الْأَبُ أَحَقُّ ، وَالْأُمُّ أَرْفَقُ
هِيَ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا وَإِنْ تَزَوَّجَتْ
اللَّهُمَّ اهْدِهِ
اللَّهُمَّ اهْدِهِ ، فَتَوَجَّهَ إِلَى الْمُسْلِمِ فَقَضَى لَهُ بِهِ
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي
أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي
أُمُّهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَتَزَوَّجْ
الْمَرْأَةُ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا مَا لَمْ تَزَوَّجْ ، فَإِذَا تَزَوَّجَتْ فَإِنَّ أَبَاهُ يَأَخُذُهُ
خَاصَمَتِ امْرَأَةٌ عُمَرَ إِلَى أَبِي بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا ، وَكَانَ طَلَّقَهَا فَقَالَ : " هِيَ أَعْطَفُ ، وَأَلْطَفُ
أَنَّ امْرَأَةَ عُمَرَ هَذِهِ ابْنَةُ عَاصِمِ بْنِ الْأَقْلَحِ ، وَالْأَقْلَحُ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنَ الْأَوْسِ