إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نُسِخَتْ
إعطاء شيء لمن حضر القسمة من أولي القربى واليتامى والمساكين
١٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَانَ إِذَا قَسَمَ الْقَوْمُ الْمِيرَاثَ ، وَكَانَ هَؤُلَاءِ شُهُودًا رُضِخَ لَهُمْ مِنَ الْمِيرَاثِ
يَرْضَخُونَ وَيَقُولُونَ قَوْلًا مَعْرُوفًا
كَانَ رَجُلٌ يَقْسِمُ مِيرَاثًا فَقَالَ لِصَاحِبِهِ
فِي قَوْلِهِ : وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى قَالَا : هِيَ مُثْبَتَةٌ
فِي قَوْلِهِ : وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى : إِنَّهَا مُحْكَمَةٌ
فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلا مَعْرُوفًا قَالَ : قَضَى بِهَا أَبُو مُوسَى
أَنَّ عُرْوَةَ قَسَّمَ مِيرَاثَ أَخِيهِ مُصْعَبٍ
أَنَّهُمَا كَانَا يُعْطِيَانِ مَنْ حَضَرَ مِنْ هَؤُلَاءِ
وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ قَالَ : إِنْ كَانُوا كِبَارًا رُضِخُوا
فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ إِذَا وَلِيَ رَضَخَ
أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نُسِخَتْ
يُرْضَخُ لَهُمْ ، فَإِنْ كَانَ فِي الْمَالِ تَقْصِيرٌ اعْتُذِرَ إِلَيْهِمْ
إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ قَدْ نُسِخَتْ
حَقٌّ وَاجِبٌ مِمَّا طَابَتْ بِهِ الْأَنْفُسُ
ثَلَاثُ آيَاتٍ مَدَنِيَّاتٍ مُحْكَمَاتٍ ضَيَّعَهُنَّ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ
فَغَيْرُ قَرَابَةِ الْمَيِّتِ يَرْضَخُ لَهُمُ الْقَدَحَ أَوِ الشَّيْءَ
كَانُوا يَرْضَخُونَ لَهُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدُهُمُ الْقِسْمَةَ
لَأُحْيِيَنَّ الْيَوْمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَلَوْ مِنْ نَصِيبِي