وَأَخْبَرَنَا ) أَبُو نَصْرٍ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَتَادَةَ ، أَنَا أَبُو مَنْصُورٍ عَبَّاسُ بْنُ الْفَضْلِ الضَّبِّيُّ [١]، ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،
أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ : إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ نُسِخَتْ وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُو الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ لَا وَاللهِ مَا نُسِخَتْ ، وَلَكِنَّهَا مِمَّا تَهَاوَنَ النَّاسُ بِهَا ، وَهُمَا وَالِيَانِ : وَالٍ يَرِثُ ، فَذَلِكَ الَّذِي يَرْزُقُ ، وَوَالٍ لَيْسَ بِوَارِثٍ ، فَذَاكَ الَّذِي يَقُولُ قَوْلًا مَعْرُوفًا ، إِنَّهُ مَالُ يَتَامَى ، وَمَا لِي فِيهِ شَيْءٌ