حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

من النسخ في القرآن ما نسخ حكمه وبقي رسمه

١٦٥ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

قَرَأَ : فِدْيَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ قَالَ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ

صحيح البخاريصحيح

قَالَ: هِيَ مَنْسُوخَةٌ

صحيح البخاريصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ ، حَتَّى نَزَلَتِ الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا فَنَسَخَتْهَا

صحيح البخاريصحيح

أَنَّهَا قَدْ نُسِخَتْ: وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ الْآيَةَ

صحيح البخاريصحيح

وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ قَالَ: نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا

صحيح البخاريصحيح

هِيَ مُحْكَمَةٌ ، وَلَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ

صحيح البخاريصحيح

أَتُرِيدُونَ أَنْ تَقُولُوا كَمَا قَالَ أَهْلُ الْكِتَابَيْنِ مِنْ قَبْلِكُمْ : سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا ، بَلْ قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ

صحيح مسلمصحيح

قُولُوا : سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَسَلَّمْنَا . قَالَ : فَأَلْقَى اللهُ الْإِيمَانَ فِي قُلُوبِهِمْ

صحيح مسلمصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُفْطِرَ ، وَيَفْتَدِيَ

صحيح مسلمصحيح

أَنَّ الرَّجُلَ كَانَ إِذَا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا

سنن أبي داودصحيح

إِلا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَ مَا كَانَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ إِلَى قَوْلِهِ : يَعْمَلُونَ نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي تَلِيهَا : وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنْفِرُوا كَافَّةً

سنن أبي داودصحيح

لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ الْآيَةَ . نَسَخَتْهَا الَّتِي فِي النُّورِ

سنن أبي داودصحيح

إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ ، فَكَانَتِ الْوَصِيَّةُ كَذَلِكَ حَتَّى نَسَخَتْهَا آيَةُ الْمِيرَاثِ

سنن أبي داودصحيح

كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ

سنن أبي داودصحيح

فَكَانَ الْأَعْرَابِيُّ لَا يَرِثُ الْمُهَاجِرَ

سنن أبي داودصحيح

فَكَانَ الْأَعْرَابِيُّ لَا يَرِثُ الْمُهَاجِرَ

سنن أبي داودصحيح

فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ فَنُسِخَتْ قَالَ : فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْـزَلَ اللهُ

سنن أبي داودصحيح

وَذَكَرَ الرَّجُلَ بَعْدَ الْمَرْأَةِ ثُمَّ جَمَعَهُمَا

سنن أبي داودصحيح

لَمَّا نَزَلَتْ : وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ كَانَ مَنْ أَرَادَ مِنَّا أَنْ يُفْطِرَ وَيَفْتَدِيَ

جامع الترمذيصحيح

فِي هَذِهِ الْآيَةِ : وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللهِ قَالَ قَتَادَةُ : هِيَ مَنْسُوخَةٌ

جامع الترمذيصحيح