أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، قَالَ : فَجِئْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
ولاء اللقيط
٣٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى أَهْلِهِ ، وَقَدِ الْتَقَطَ مَنْبُوذًا ، فَذَهَبَ إِلَى عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- فَذَكَرَهُ لَهُ ، فَقَالَ عُمَرُ : " عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا
فَهُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ لَكَ ، وَنَفَقَتُهُ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ
اذْهَبْ فَاسْتَرْضِعْ بِمَالِ اللهِ ، وَلَكَ وَلَاؤُهُ
أَنَّ رَجُلًا الْتَقَطَ لَقِيطًا ، فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا ، فَأَعْتَقَهُ
وَجَدْتُ مَنْبُوذًا ، فَذَكَرَهُ عَرِيفِي لِعُمَرَ ، فَأَتَيْتُهُ فَقَالَ : " هُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ [لَكَ] وَرَضَاعُهُ عَلَيْنَا
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَعْتَقَ لَقِيطًا
هُمْ مَمْلُوكُونَ
رَأَيْتُ وَلَدَ زِنًى ، أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مَائِهِ
وَجَدْتُ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ ، فَذَكَرَهُ عَرِيفِي لِعُمَرَ ، فَدَعَانِي فَسَأَلَنِي فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : هُوَ حُرٌّ ، وَوَلَاؤُهُ لَكَ وَعَلَيْنَا رَضَاعُهُ
الْمَنْبُوذُ حُرٌّ ، فَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ الَّذِي الْتَقَطَهُ وَالَاهُ ، وَإِنْ أَحَبَّ أَنْ يُوَالِيَ غَيْرَهُ وَالَاهُ
السَّاقِطُ يُوَالِي مَنْ شَاءَ
أَنَّ رَجُلًا الْتَقَطَ لَقِيطًا فَأَتَى بِهِ عَلِيًّا فَأَعْتَقَهُ وَأَلْحَقَهُ فِي مَائِهِ
رَأَيْتُ وَلَدَ زِنًى أَلْحَقَهُ عَلِيٌّ فِي مَائِهِ
عَسَى الْغُوَيْرُ أَبْؤُسًا ، كَأَنَّهُ اتَّهَمَهُ
أَنَّهُ وَجَدَ مَنْبُوذًا عَلَى عَهْدِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ، فَأَتَاهُ فَاتَّهَمَهُ ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهِ خَيْرًا
فِي مِيرَاثِ اللَّقِيطِ عَنْ أَصْحَابِهِ : " فِي بَيْتِ الْمَالِ
فِي مِيرَاثِ اللَّقِيطِ عَنْ أَصْحَابِهِ : " فِي بَيْتِ الْمَالِ
أَنَّ رَجُلًا الْتَقَطَ وَلَدَ زِنًا ، فَقَالَ عُمَرُ : " اسْتَرْضِعْهُ وَلَكَ وَلَاؤُهُ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : السَّاقِطُ يَتَوَلَّجُ إِلَى الْقَوْمِ وَلَا يُوَالِيهِمْ