كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَهْلِ الْكُوفَةِ : " إِنِّي قَدْ بَعَثْتُ عَمَّارًا أَمِيرًا ، وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ مُعَلِّمًا وَوَزِيرًا
اختيار القاضي وتوليته
٤٠ حديثًا إجمالاً· ٣١ مباشرةًأحاديثُ تحت هذا الموضوع
لَوْ أَرْسَلَ إِلَيَّ لَهَرَبْتُ
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنِّي قَدْ بَعَثْتُ إِلَيْكُمْ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ أَمِيرًا
اسْتَقْضَى شُرَيْحًا عُمَرَ عَلَى الْكُوفَةِ فِي قَضِيَّةٍ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى الْكُوفَةِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بَعَثَ عَمَّارَ بْنَ يَاسِرٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ ، وَعُثْمَانَ بْنَ حُنَيْفٍ إِلَى الْكُوفَةِ
نَزَّلْتُكُمْ وَإِيَّايَ مِنْ هَذَا الْمَالِ بِمَنْزِلَةِ وَالِي مَالِ الْيَتِيمِ
إِنَّ مَالًا يُؤْخَذُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ شَاةٌ ، إِنَّ ذَلِكَ فِيهِ لَسَرِيعٌ
أَعِينُونِي . فَمَكَثَ عُمَرُ سَنَةً لَا يَأْتِيهِ اثْنَانِ ، أَوْ لَا يَقْضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ
إِنَّ عُمَرَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - اسْتَعْمَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى الْقَضَاءِ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - بَعَثَ ابْنَ سُورٍ عَلَى قَضَاءِ الْبَصْرَةِ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - لَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ
خَرَجَ شُرَيْحٌ مِنْ عِنْدِ زِيَادٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : كَبِرَتْ سِنُّكَ
كَانَ قَعْنَبٌ التَّمِيمِيُّ قَدْ دَعَاهُ وَالٍ ، فَوَلَّاهُ الْقَضَاءَ ، فَأَبَى عَلَيْهِ
يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنِّي أَضْعَفُ مِنْ ذَلِكَ ، وَإِنِّي رَجُلٌ مِنَ الْمَوَالِي
لَمَّا مَاتَ سَوَّارٌ قَاضِي أَهْلِ الْبَصْرَةِ ، دَعَا أَبُو جَعْفَرٍ - يَعْنِي : الْمَنْصُورَ - أَبَا حَنِيفَةَ ، فَقَالَ لَهُ : إِنَّ سَوَّارًا قَدْ مَاتَ
وَقَالَ رَجُلٌ ، يَمْدَحُ سُفْيَانَ
كَتَبَ الْخَلِيفَةُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ فِي قَضَاءِ مِصْرَ ، فَجَنَّنَ نَفْسَهُ وَلَزِمَ الْبَيْتَ
وَعُرِضَ عَلَيْهِ قَضَاءُ نَيْسَابُورَ ، فَاخْتَفَى ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
قَدِمْتُ عَلَى أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ ، فَجَعَلَ لَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيَّ