إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
مشروعية القضاء
٤٤ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
اللَّهُمَّ اهْدِ قَلْبَهُ ، وَثَبِّتْ لِسَانَهُ
إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ كَتَبَ إِلَى سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ : أَنْ هَلُمَّ إِلَى الْأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ
فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي ، فَأَعْفَاهُ ، وَقَالَ : لَا تُخْبِرْ بِهَذَا أَحَدًا
إِذَا جَاءَكَ الْخَصْمَانِ ، فَلَا تَقْضِ عَلَى أَحَدِهِمَا حَتَّى تَسْمَعَ مِنَ الْآخَرِ ، فَإِنَّهُ يَبِينُ لَكَ الْقَضَاءُ
ثَبَّتَكَ اللهُ وَسَدَّدَكَ
مَنْ طَلَبَ الْقَضَاءَ وَاسْتَعَانَ عَلَيْهِ وُكِلَ إِلَيْهِ
اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
إِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَجُرْ
إِنَّ النَّاسَ سَيَتَقَاضَوْنَ ، فَإِذَا أَتَاكَ الْخَصْمَانِ فَلَا تَقْضِي لِوَاحِدٍ حَتَّى تَسْمَعَ كَلَامَ الْآخَرِ ؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ تَعْلَمَ لِمَنِ الْحَقَّ
إِنَّ اللهَ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَّخِذَا قَاضِيًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَبَا بَكْرٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- لَمْ يَتَّخِذَا قَاضِيًا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي ، مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
اللهُ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
اقْضِ بَيْنَهُمْ ، فَإِنَّ اللهَ مَعَ الْقَاضِي مَا لَمْ يَحِفْ عَمْدًا
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَمْ يَتَّخِذُوا قَاضِيًا
كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَضَى بِالْكُوفَةِ هَاهُنَا سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْبَاهِلِيَّ ، جَلَسَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا لَا يَأْتِيهِ خَصْمٌ