حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. جمعية المكنز الإسلامي: 482ط. مؤسسة الرسالة: 475
476
مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه

حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سِنَانٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ

أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : اقْضِ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : لَا أَقْضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَلَا أَؤُمُّ رَجُلَيْنِ ؛ أَمَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ عَاذَ بِاللهِ ، فَقَدْ عَاذَ بِمَعَاذٍ ؟ قَالَ عُثْمَانُ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي ، فَأَعْفَاهُ ، وَقَالَ : لَا تُخْبِرْ بِهَذَا أَحَدًا
معلقمرفوع· رواه عثمان بن عفانفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
  • الهيثمي

    يزيد لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عثمان بن عفان«ذو النورين»
    تقييم الراوي:صحابي· أحد السابقين الأولين والخلفاء الأربعة ، والعشرة المبشرة
    في هذا السند:قال
    الوفاة35هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عيسى بن سنان القسملي
    تقييم الراوي:لين الحديث· السادسة
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة150هـ
  4. 04
    حماد بن سلمة
    تقييم الراوي:ثقه عابد ، أثبت الناس في ثابت ، وتغير حفظه بآخره· من كبار الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  5. 05
    عفان بن مسلم الصفار
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة219هـ
  6. 06
    أحمد بن حنبل
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· رأس الطبقة العاشرة
    الوفاة241هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (11 / 440) برقم: (5061) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (1 / 499) برقم: (350) والترمذي في "جامعه" (3 / 5) برقم: (1385) وأحمد في "مسنده" (1 / 157) برقم: (476) وأبو يعلى في "مسنده" (10 / 93) برقم: (5728) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 46) برقم: (48) وابن حجر في "المطالب العالية" (10 / 151) برقم: (2599) ، (10 / 151) برقم: (2598) والطبراني في "الكبير" (12 / 351) برقم: (13355) والطبراني في "الأوسط" (3 / 139) برقم: (2732)

المتن المُجمَّع٢٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند عبد بن حميد (١/٤٦) برقم ٤٨

أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(١)] قَالَ لِابْنِ عُمَرَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(٢)] : اقْضِ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ : لَا أَقْضِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَلَا أَؤُمُّهُمَا [وفي رواية : أَوَ تُعَافِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ !(٣)] [وفي رواية : لَا أَقْضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَلَا أَؤُمُّ رَجُلَيْنِ(٤)] ، قَالَ : فَإِنَّ أَبَاكَ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٥)] قَدْ كَانَ يَقْضِي [وفي رواية : قَالَ : فَمَا تَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي ؟(٦)] فَقَالَ : إِنَّ أَبِي كَانَ يَقْضِي فَإِنْ أَشْكَلَ عَلَيْهِ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَإِذَا [وفي رواية : وَإِنْ(٧)] أَشْكَلَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ سَأَلَ جِبْرِيلَ [عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ(٨)] وَإِنِّي [وفي رواية : وَأَنَا(٩)] لَا أَجِدُ مَنْ أَسْأَلُهُ وَإِنِّي لَسْتُ مِثْلَ أَبِي وَإِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّ الْقُضَاةَ ثَلَاثَةٌ رَجُلٌ جَافٍ [وفي رواية : رَجُلٌ خَافَ(١٠)] فَمَالَ بِهِ الْهَوَى [وفي رواية : فَمَالَ بِهِ هَوًى(١١)] فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ تَكَلَّفَ الْقَضَاءَ فَقَضَى [وفي رواية : يَقْتَضِي(١٢)] بِجَهْلٍ فَهُوَ فِي النَّارِ ، وَرَجُلٌ اجْتَهَدَ فَأَصَابَ فَذَلِكَ [وفي رواية : فَذَاكَ(١٣)] يَنْجُو كَفَافًا لَا لَهُ وَلَا عَلَيْهِ ، قَالَ : وَقَالَ : أَسَمِعْتَ [وفي رواية : وَهَلْ سَمِعْتَ(١٤)] [وفي رواية : أَمَا سَمِعْتَ(١٥)] رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ عَاذَ بِاللَّهِ فَقَدْ عَاذَ بِمُعَاذٍ ، قَالَ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنِّي [وفي رواية : إِنِّي(١٦)] أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ أَنْ تَجْعَلَنِي قَاضِيًا [وفي رواية : فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي(١٧)] ، فَأَعْفَاهُ وَقَالَ لَا تُخْبِرَنَّ أَحَدًا [وفي رواية : لَا تُخْبِرْ بِهَذَا أَحَدًا(١٨)] [وفي رواية : أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ ، قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : اذْهَبْ فَكُنْ قَاضِيًا ، قَالَ : أَوَتُعْفِينِي(١٩)] [وفي رواية : أَوَ يُعْفِينِي(٢٠)] [ وفي رواية : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : اذْهَبْ ، فَاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ ، قَالَ : تُعْفِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ؟ قَالَ : عَزَمْتُ عَلَيْكَ إِلَّا ذَهَبْتَ فَقَضَيْتَ ، قَالَ : لَا تَعْجَلْ ؛ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ عَاذَ بِاللَّهِ فَقَدْ عَاذَ مَعَاذًا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا ، قَالَ : وَمَا يَمْنَعُكَ ، وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي ؟ قَالَ : لِأَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْجَهْلِ ] [وفي رواية : بِجَوْرٍ(٢١)] [ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْجَوْرِ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ ، وَمَنْ كَانَ قَاضِيًا عَالِمًا يَقْضِي بِحَقٍّ أَوْ بِعَدْلٍ سَأَلَ التَّفَلُّتَ ] [وفي رواية : أَنْ يَنْفَلِتَ(٢٢)] [كَفَافًا ، فَمَا أَرْجُو مِنْهُ بَعْدَ ذَا(٢٣)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافًا فَمَا أَرْجُو بَعْدَ ذَلِكَ ؟(٢٤)] [وفي رواية : بَعْدَ هَذَا ؟(٢٥)] [وفي رواية : مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ ، فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافًا فَمَا أَرْجُو بَعْدَ ذَلِكَ ؟(٢٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)
  2. (٢)
  3. (٣)جامع الترمذي١٣٨٥·
  4. (٤)مسند أحمد٤٧٦·
  5. (٥)
  6. (٦)جامع الترمذي١٣٨٥·
  7. (٧)
  8. (٨)
  9. (٩)
  10. (١٠)
  11. (١١)
  12. (١٢)
  13. (١٣)
  14. (١٤)
  15. (١٥)مسند أحمد٤٧٦·
  16. (١٦)جامع الترمذي١٣٨٥·المعجم الكبير١٣٣٥٥·الأحاديث المختارة٣٥٠·
  17. (١٧)مسند أحمد٤٧٦·
  18. (١٨)مسند أحمد٤٧٦·
  19. (١٩)صحيح ابن حبان٥٠٦١·
  20. (٢٠)
  21. (٢١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠·
  22. (٢٢)مسند أبي يعلى الموصلي٥٧٢٨·الأحاديث المختارة٣٥٠·
  23. (٢٣)صحيح ابن حبان٥٠٦١·
  24. (٢٤)جامع الترمذي١٣٨٥·
  25. (٢٥)المعجم الكبير١٣٣٥٥·المعجم الأوسط٢٧٣٢·
  26. (٢٦)جامع الترمذي١٣٨٥·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المطالب العالية
المعجم الكبير
صحيح ابن حبان
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — جمعية المكنز الإسلامي482
ترقيم طبعة ٢ — مؤسسة الرسالة475
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عَاذَ(المادة: عذت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَوَذَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ، فَلَمَّا دَخَلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحِقِي بِأَهْلِكِ ، يُقَالُ : عُذْتُ بِهِ أَعُوَذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَالْمَعَاذُ الْمَصْدَرُ ، وَالْمَكَانُ ، وَالزَّمَانُ : أَيْ لَقَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَأٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . * وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الِاسْتِعَاذَةِ وَالتَّعَوُّذِ " وَمَا تَصَرَّفَ مِنْهُمَا . وَالْكُلُّ بِمَعْنًى . وَبِهِ سُمِّيَتْ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ وَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ الْمُعَوِّذَتَيْنِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : إِنَّمَا قَالَهَا تَعَوُّذًا ، أَيْ : إِنَّمَا أَقَرَّ بِالشَّهَادَةِ لَاجِئًا إِلَيْهَا وَمُعْتَصِمًا بِهَا ؛ لِيَدْفَعَ عَنْهُ الْقَتْلَ ، وَلَيْسَ بِمُخْلِصٍ فِي إِسْلَامِهِ . ( س ) * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : عَائِذٌ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، أَيْ : أَنَا عَائِذٌ وَمُتَعَوِّذٌ ، كَمَا يُقَالُ : مُسْتَجِيرٌ بِاللَّهِ ، فَجَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَفْعُولِ ، كَقَوْلِهِمْ : سِرٌّ كَاتِمٌ ، وَمَاءٌ دَافِقٌ . وَمَنْ رَوَاهُ " عَائِذًا " بِالنَّصْبِ جَعَلَ الْفَاعِلَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ، وَهُوَ الْعِيَاذُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحُدَيْبِيَةِ " وَمَعَهُمُ الْعُوذُ الْمَطَافِيلُ " يُرِيدُ النِّسَاءَ وَالصِّبْيَانَ . وَالْعُوذُ فِي الْأَصْلِ : جَمْعُ عَائِذٍ وَهِيَ النَّاقَةُ إِذَا وَضَعَتْ ، وَبَعْدَ مَا تَضَعُ أَيَّ

لسان العرب

[ عوذ ] عوذ : عَاذَ بِهِ يَعُوذُ عَوْذًا وَعِيَاذًا وَمَعَاذًا : لَاذَ بِهِ وَلَجَأَ إِلَيْهِ وَاعْتَصَمَ . وَمَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : عِيَاذًا بِاللَّهِ . قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَأْخُذَ إِلَّا مَنْ وَجَدْنَا مَتَاعَنَا عِنْدَهُ أَيْ : نَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا أَنْ نَأْخُذَ غَيْرَ الْجَانِي بِجِنَايَتِهِ ، نَصَبَهُ عَلَى الْمَصْدَرِ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الْفِعْلُ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنَ الْعَرَبِ فَلَمَّا أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ قَالَتْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ ، فَقَالَ : لَقَدْ عُذْتِ بِمَعَاذٍ فَالْحَقِي بِأَهْلِكَ . وَالْمَعَاذُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : الَّذِي يُعَاذُ بِهِ . وَالْمَعَاذُ : الْمَصْدَرُ وَالْمَكَانُ وَالزَّمَانُ أَيْ : قَدْ لَجَأْتِ إِلَى مَلْجَإٍ وَلُذْتِ بِمَلَاذٍ . وَاللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ - مَعَاذُ مَنْ عَاذَ بِهِ وَمَلْجَأُ مَنْ لَجَأَ إِلَيْهِ ، وَالْمَلَاذُ مِثْلُ الْمَعَاذِ ؛ وَهُوَ عِيَاذِي أَيْ : مَلْجَئِي . وَعُذْتُ بِفُلَانٍ وَاسْتَعَذْتُ بِهِ أَيْ : لَجَأْتُ إِلَيْهِ . وَقَوْلُهُمْ : مَعَاذَ اللَّهِ أَيْ : أَعُوذُ بِاللَّهِ مَعَاذًا ، بِجَعْلِهِ بَدَلًا مِنَ اللَّفْظِ بِالْفِعْلِ ؛ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُسْتَعْمَلٍ مِثْلَ سُبْحَانَ . وَيُقَالُ أَيْضًا : مَعَاذَةَ اللَّهِ وَمَعَاذَ وَجْهِ اللَّهِ وَمَعَاذَةَ وَجْهِ اللَّهِ ، وَهُوَ مِثْلُ الْمَعْنَى وَالْمَعْنَاةِ وَالْمَأْتَى وَالْمَأْتَاةِ . وَأَعَذْتُ غَيْرِي بِهِ وَعَوَّذْتُهُ بِهِ بِمَعْنًى . قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَقَالُوا : عَائِذًا بِاللَّهِ مِنْ شَرِّهَا فَوَضَعُوا الِاسْمَ مَوْضِعَ الْمَصْدَرِ ؛ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ السَّهْمِيُّ : أَلْحِقْ عَذَابَكَ بِالْقَوْمِ الَّذِينَ طَغَوْا <

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند أحمد

    476 482 475 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سِنَانٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مَوْهَبٍ أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِابْنِ عُمَرَ : اقْضِ بَيْنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : لَا أَقْضِي بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَلَا أَؤُمُّ رَجُلَيْنِ ؛ أَمَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : مَنْ عَاذَ بِاللهِ ، فَقَدْ عَاذَ بِمَعَاذٍ ؟ قَالَ عُثْمَانُ : بَلَى ، قَالَ : فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ تَسْتَعْمِلَنِي ، فَأَعْفَاهُ ، وَقَالَ : لَا تُخْبِرْ بِهَذَا أَحَدًا .

تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث