حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

القضاء باليمين ( الحلف )

١٬٠٠٧ أحاديث إجمالاً· ٩ مباشرةً

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَنَّهُ كَانَ يَحْضُرُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ وَهُوَ يَقْضِي بَيْنَ النَّاسِ

موطأ مالكصحيح

أَمَا لَئِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ لِيَأْكُلَهُ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ جَلَّ وَعَلَا وَهُوَ عَنْهُ مُعْرِضٌ

صحيح ابن حبانصحيح

الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الشُّهُودُ وَالْأَيْمَانُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

لَمَّا أُمِرَ دَاوُدُ بِالْقَضَاءِ قُطِعَ بِهِ ، فَأَوْحَى اللهُ إِلَيْهِ : سَلْهُمُ الْبَيِّنَةَ وَاسْتَحْلِفْهُمْ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

فِي قَوْلِهِ وَآتَيْنَاهُ الْحِكْمَةَ وَفَصْلَ الْخِطَابِ قَالَ : الْأَيْمَانُ وَالشُّهُودُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

أُمِرَ بِالْقَضَاءِ فَقُطِعَ بِهِ ، فَأَوْحَى اللهُ - عَزَّ وَجَلَّ - أَنِ اسْتَحْلِفْهُمْ بِاسْمِي ، وَسَلْهُمُ الْبَيِّنَاتِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

الْبَيِّنَةُ عَلَى مَنِ ادَّعَى وَالْيَمِينُ عَلَى مَنْ أَنْكَرَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

فَإِذَا جَاءَهُ الرَّجُلُ يَدَّعِي عَلَى الرَّجُلِ حَقًّا نَظَرَ فَإِنْ كَانَتْ بَيْنَهُمَا مُخَالَطَةٌ وَمُلَابَسَةٌ حَلَّفَ الَّذِي ادُّعِيَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ لَمْ يُحَلِّفْهُ

سنن البيهقي الكبرىصحيح