اسْتَعْمَلَنِي عَلِيٌّ عَلَى السَّوَادِ
صيغة يمين القضاء (ما يحلف به في اليمين)
٢٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّهُ اسْتَحْلَفَ الْمُشْرِكَ بِاللهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللهِ
لَا يُسْتَحْلَفُ الْمُشْرِكُ إِلَّا بِاللهِ
أَنَّ كَعْبَ بْنَ سُورٍ أَدْخَلَهُ الْكَنِيسَةَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاللهِ حَيْثُ يَكْرَهُونَ
سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ وَأَرَادَ أَنْ يُحَلِّفَ نَصْرَانِيًّا
سُئِلَ عَنِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَيُسْتَحْلَفُ بِالتَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ
أَنَّهُ كَانَ يُحَلِّفُ الْمُشْرِكِينَ بِدِينِهِمْ
فِي الرَّجُلِ يَدَّعِي الدَّابَّةَ فِي يَدِ الرَّجُلِ
أَنَّ حُذَيْفَةَ عَرَفَ جَمَلًا لَهُ فَخَاصَمَ فِيهِ إِلَى قَاضٍ مِنْ قُضَاةِ الْمُسْلِمِينَ
كَانَ كَعْبُ بْنُ سَوْرٍ يُحَلِّفُ أَهْلَ الْكِتَابِ
لَوْ أَدْخَلْتَهُ الْكَنِيسَةَ
كَانَ يُحَلِّفُهُمْ بِاللهِ
أَنَّ رَجُلًا مِنْ خَثْعَمَ مَاتَ بِأَرْضٍ مِنَ السَّوَادِ ، فَأَشْهَدَ عَلَى وَصِيَّتِهِ رَجُلَيْنِ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
كَانَ كَعْبُ بْنُ سَوْرٍ يُحَلِّفُ أَهْلَ الْكِتَابِ ، يَضَعُ عَلَى رَأْسِهِ الْإِنْجِيلَ
كَانَ يُحَلِّفُهُمْ بِاللهِ ، وَكَانَ يَقُولُ : أَنْزَلَ اللهُ
أَحْلَفَ يَهُودِيًّا بِاللهِ
أَنَّ حُذَيْفَةَ عَرَفَ جَمَلًا لَهُ سُرِقَ ، فَخَاصَمَ فِيهِ إِلَى قَاضِي الْمُسْلِمِينَ
أَنَّ كَعْبَ بْنَ سُورٍ أَدْخَلَ يَهُودِيًّا الْكَنِيسَةَ ، وَوَضَعَ التَّوْرَاةَ عَلَى رَأْسِهِ ، وَاسْتَحْلَفَهُ بِاللهِ