اصْدَعْهَا صَدْعَيْنِ ، فَاقْطَعْ أَحَدَهُمَا قَمِيصًا وَأَعْطِ الْآخَرَ امْرَأَتَكَ تَخْتَمِرْ بِهِ
أن لا يشف اللباس ما تحته
٢٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي
مَا لَكَ لَمْ تَلْبَسِ الْقُبْطِيَّةَ ؟ قُلْتُ : كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ
مُرِ امْرَأَتَكَ أَنْ تَجْعَلَ تَحْتَ صَدْعَتِهَا ثَوْبًا لَا تَصِفُهَا
أَنَّهُ كَرِهَ لُبْسَ الْحَرِيرِ وَالسَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ وَالتِّجَارَةَ فِيهِمَا
سَأَلَ عَطَاءً عَنْ بَيْعِ الْخُمُرِ الرِّقَاقِ ، فَكَرِهَهَا
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ أَخَذَ مُلَاءَةً سَابِرِيَّةً أَوْ رَقِيقَةً
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لُبْسَ الثَّوْبِ السَّابِرِيِّ الرَّقِيقِ
كَانَ عُمَرُ يَنْهَى النِّسَاءَ عَنْ لُبْسِ الْقَبَاطِيِّ
لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ فَإِنَّهُ إِلَّا يَشِفُّ يَصِفُ
إِذَا اشْتَرَى أَحَدُكُمْ جَمَلًا فَلْيَشْتَرِهِ طَوِيلًا عَظِيمًا
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا تُزَيِّنُ الْجَارِيَةَ مِنْ جَوَارِيهَا تُرْسِلُهَا فِي الْحَاجَةِ
لَا تُلْبِسُوا نِسَاءَكُمُ الْقَبَاطِيَّ
اجْعَلْ صَدِيعَهَا قَمِيصًا
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - كَسَا النَّاسَ الْقَبَاطِيَّ ، ثُمَّ قَالَ : لَا تَدَّرِعْهَا نِسَاؤُكُمْ
مَا فَعَلْتَ بِالْقُبْطِيَّةِ
اجْعَلْ صَدِيعَهَا قَمِيصًا وَأَعْطِ صَاحِبَتَكَ صَدِيعًا تَخْتَمِرُ بِهِ
مَا لَكَ لَا تَلْبَسُ الْقُبْطِيَّةَ