أَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
رد سلام المسلم
١٥٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ؛ رَدُّ السَّلَامِ ، وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ عَلَى الطُّرُقَاتِ
أَرْبَعُونَ خَصْلَةً ، أَعْلَاهُنَّ مَنِيحَةُ الْعَنْزِ
أَمَرَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ
قَالَ مُسلِمٌ وَرَوَى اللَّيثُ بنُ سَعدٍ عَن جَعفَرِ بنِ رَبِيعَةَ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ هُرمُزَ عَن عُمَيرٍ مَولَى ابنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ
أَنَّ رَجُلًا مَرَّ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبُولُ فَسَلَّمَ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ فِي الطُّرُقَاتِ
مَا لَكُمْ وَلِمَجَالِسِ الصُّعُدَاتِ ؟ اجْتَنِبُوا مَجَالِسَ الصُّعُدَاتِ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ
إِيَّاكُمْ وَالْجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ
خَمْسٌ تَجِبُ لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ: رَدُّ السَّلَامِ ، وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتٌّ
مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ
إِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللهَ تَعَالَى ذِكْرُهُ إِلَّا عَلَى طُهْرٍ ، أَوْ قَالَ : عَلَى طَهَارَةٍ
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَحْوِ بِيرِ جَمَلٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ
أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْغَايِطِ فَلَقِيَهُ رَجُلٌ عِنْدَ بِيرِ جَمَلٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ