حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ
صحيح مسلمصحيح
حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ
إِذَا لَقِيتَ أَخَاكَ فَلَا تَسْأَلْهُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ ؟ وَلَا أَيْنَ تَذْهَبُ ؟ وَلَا تَحُدُّ النَّظَرَ إِلَى أَخِيكَ
احْمِلْهُ ، فَإِنَّهُ أَخُوكَ الْمُسْلِمُ ، وَرُوحُهُ مِثْلُ رُوحِكَ
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ رَاكِبًا عَلَى بَغْلٍ أَوْ بَغْلَةٍ مَعَهُ غُلَامٌ يَمْشِي جَنَبَتَيْهِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الْإِيمَانِ وَحَلَاوَتَهُ : أَنْ يَكُونَ اللهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا