فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ
مسند أحمدصحيح
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ
فَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْخَلْوَةِ
ثَلَاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ جَمَعَ الْإِيمَانَ : الْإِنْصَافُ مِنْ نَفْسِكَ ، وَالْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ
ثَلَاثٌ مِنَ الْإِيمَانِ : الْإِنْفَاقُ مِنَ الْإِقْتَارِ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْخَلْوَةِ
فَنَهَى عِنْدَ ذَلِكَ عَنِ الْخَلْوَةِ
قَدِ ائْتَدَمَا ، فَبِأَيِّ شَيْءٍ ائْتَدَمْنَا ؟ قَالَ : بِلَحْمِ أَخِيكُمَا
خَرَجَ رَجُلٌ مِنْ خَيْبَرَ فَاتَّبَعَهُ رَجُلَانِ وَآخَرُ يَتْلُوهُمَا يَقُولُ : ارْجِعَا