حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

التعشير لأهل الذمة

٣٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

سنن أبي داودصحيح

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

سنن أبي داودصحيح

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

سنن أبي داودصحيح

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

سنن أبي داودصحيح

لَا ، إِنَّمَا الْعُشْرُ عَلَى النَّصَارَى وَالْيَهُودِ

سنن أبي داودصحيح

أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ ، مِنَ الْحِنْطَةِ وَالزَّيْتِ نِصْفَ الْعُشْرِ

موطأ مالكصحيح

كُنْتُ عَامِلًا مَعَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ ، عَلَى سُوقِ الْمَدِينَةِ

موطأ مالكصحيح

أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَلَى أَيِّ وَجْهٍ كَانَ يَأْخُذُ مِنَ النَّبَطِ الْعُشْرَ

موطأ مالكصحيح

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

مسند أحمدصحيح

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

مسند أحمدصحيح

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

مسند أحمدصحيح

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى

مسند أحمدصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ

مسند أحمدصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ

مسند أحمدصحيح

إِنَّمَا الْعُشُورُ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى ، وَلَيْسَ عَلَى الْإِسْلَامِ عُشُورٌ

مسند أحمدصحيح

لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عُشُورٌ

مسند أحمدصحيح

أَنْ لَا تُعَشِّرَ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

جَاءَ نَصْرَانِيٌّ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ : إِنَّ عَامِلَكَ عَشَّرَ فِي السَّنَةِ مَرَّتَيْنِ ، فَقَالَ : مَنْ أَنْتَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَوَّلُ مَنْ جَعَلَ الْعُشُورَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ عُمَرُ أَوَّلَ مَنْ جَعَلَ الدِّيَةَ عَشَرَةً عَشَرَةً

مصنف ابن أبي شيبةصحيح