حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

خفض الصوت عند الكلام

١٨ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَدْخِلَانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَدْخَلْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا

سنن أبي داودصحيح

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ عَائِشَةَ وَهِيَ رَافِعَةٌ صَوْتَهَا

مسند أحمدصحيح

جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَسْتَأْذِنُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَمِعَ عَائِشَةَ وَهِيَ رَافِعَةٌ صَوْتَهَا

مسند أحمدصحيح

اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مسند أحمدصحيح

اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مسند أحمدصحيح

يَا بُنَيَّ أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا ، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا ، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ

المعجم الكبيرصحيح

لَسْتَ مِنْهُمْ ، بَلْ تَعِيشُ بِخَيْرٍ ، وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ ، وَيُدْخِلُكَ اللهُ الْجَنَّةَ

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَرَى الرَّجُلَ جَهِيرًا رَفِيعَ الصَّوْتِ

المعجم الكبيرصحيح

أَلَمْ تَرَيْنِي حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ

المعجم الكبيرصحيح

أَلَمْ تَرَيْنِي حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ

المعجم الكبيرصحيح

أَشْرِكَانِي فِي سِلْمِكُمَا كَمَا أَشْرَكْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا

المعجم الكبيرصحيح

أَلَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا

المعجم الأوسطصحيح

إِذَا حَدَّثْتَ بِاللَّيْلِ فَاخْفِضْ صَوْتَكَ

مصنف عبد الرزاقصحيح

لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

مسند البزارصحيح

يَا عَائِشَةُ ، كَيْفَ رَأَيْتِنِي أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ

السنن الكبرىصحيح

يَا عَائِشَةُ ، كَيْفَ رَأَيْتِنِي ، أَنْقَذْتُكِ مِنَ الرَّجُلِ

السنن الكبرىصحيح

إِنِّي امْرُؤٌ جَهِيرُ الصَّوْتِ ، وَأَخَافُ أَنْ يَكُونَ قَدْ حَبِطَ عَمَلِي ، فَقَالَ : " بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا

المستدرك على الصحيحينصحيح

اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - عَلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَسَمِعَ صَوْتَ عَائِشَةَ تَقُولُ : وَاللهِ لَقَدْ عَرَفْتُ أَنَّ عَلِيًّا أَحَبُّ إِلَيْكَ مِنْ أَبِي

شرح مشكل الآثارصحيح