إِنَّ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ
القرآن كلام الله
٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا
إِنَّكُمْ لَنْ تَرْجِعُوا إِلَى اللهِ بِأَفْضَلَ مِمَّا خَرَجَ مِنْهُ
خَرَجْتُ أَتَعَرَّضُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ أُسْلِمَ
مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا
الْقُرْآنُ أَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ
الْقُرْآنُ مُشَفَّعٌ ، وَمَاحِلٌ مُصَدَّقٌ
مَا أَذِنَ اللهُ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ
يَنْزِلُ الْقُرْآنُ ، فَهُوَ كَلَامُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
مَا أُذِنَ لِعَبْدٍ فِي شَيْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهِمَا
إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ : الْهَدْيُ وَالْكَلَامُ ، وَأَصْدَقُ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كِتَابُ اللهِ ، وَخَيْرَ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكُلَّ مُحْدَثَةٍ بِدْعَةٌ
الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ
الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ - تَعَالَى - غَيْرُ مَخْلُوقٍ
إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَقَرَّبَ إِلَى اللهِ فَإِنَّكَ لَا تَقَرَّبُ إِلَيْهِ بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ كَلَامِهِ
إِنَّ أَصْدَقَ الْحَدِيثِ كَلَامُ اللهِ ، وَأَوْثَقَ الْعُرَى كَلِمَةُ التَّقْوَى
أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً ، يَقُولُونَ : اللهُ الْخَالِقُ ، وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ ، وَالْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ - عَزَّ وَجَلَّ
الْقُرْآنُ كَلَامُ اللهِ ، وَعِلْمُهُ ، وَوَحْيُهُ لَيْسَ بِمَخْلُوقٍ
أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُنْذُ سَبْعِينَ سَنَةً يَقُولُونَ : اللهُ الْخَالِقُ وَمَا سِوَاهُ مَخْلُوقٌ
سَأَلْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْقُرْآنِ فَقَالَ : كَلَامُ اللهِ