أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
مس المصحف من غير طهارة
٦٦ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
الْمُسْتَحَاضَةُ تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا
الْمُسْتَحَاضَةُ لَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا
الْمُسْتَحَاضَةُ لَا تُجَامَعُ ، وَلَا تَصُومُ
أَنْ لَا يَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ ، وَلَا طَلَاقَ قَبْلَ إِمْلَاكٍ
مِنْ مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى شُرَحْبِيلَ بْنِ عَبْدِ كُلَالٍ
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
قَدْ أَمَّرْتُكَ عَلَى أَصْحَابِكَ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
إِنَّ أَكْبَرَ الْكَبَائِرِ عِنْدَ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِشْرَاكٌ بِاللهِ
لَا تَمَسَّ الْقُرْآنَ إِلَّا وَأَنْتَ طَاهِرٌ
لَا يَمَسُّ الْقُرْآنَ إِلَّا طَاهِرٌ
كُنَّا مَعَ سَلْمَانَ فِي حَاجَةٍ ، فَذَهَبَ فَقَضَى حَاجَتَهُ ثُمَّ رَجَعَ
أَنَّ سَلْمَانَ قَرَأَ عَلَيْهِمَا بَعْدَ الْحَدَثِ
لَا يَمَسُّ الرَّجُلُ الدَّرَاهِمَ فِيهَا كِتَابُ اللهِ وَهُوَ جُنُبٌ
كَانَ أَبُو وَائِلٍ يُرْسِلُ خَادِمَهُ وَهِيَ حَائِضٌ إِلَى أَبِي رَزِينٍ فَتَأْتِيهِ بِالْمُصْحَفِ مِنْ عِنْدِهِ فَتُمْسِكُ بِعِلَاقَتِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَنَاوَلَ الرَّجُلُ الْمُصْحَفَ إِذَا كَانَ فِي وِعَائِهِ أَوْ بِعِلَاقَتِهِ
رَأَيْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَرَأَ فِي الْمُصْحَفِ ، ثُمَّ نَاوَلَ غُلَامًا لَهُ مَجُوسِيًّا بِعِلَاقَتِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ الْحَائِضُ بِعِلَاقَةِ الْمُصْحَفِ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُحَوِّلَ الرَّجُلُ الْمُصْحَفَ وَهُوَ غَيْرُ طَاهِرٍ