مَا كُنْتُ لِآخُذَ جَمَلَكَ ، فَخُذْ جَمَلَكَ ، ذَلِكَ فَهُوَ مَالُكَ
ضرب الحيوان
١٨ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَتَعَجَّلَ إِلَى أَهْلِهِ فَلْيُعَجِّلْ
فَهَلَّا تَزَوَّجْتَ بِكْرًا تُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا ، وَتُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ
فَوَاللهِ لَا أَسِمُهُ إِلَّا فِي أَقْصَى شَيْءٍ مِنَ الْوَجْهِ ، فَأَمَرَ بِحِمَارٍ لَهُ فَكُوِيَ فِي جَاعِرَتَيْهِ
نَهَى عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ وَالضَّرْبِ
مَا لَكَ يَا جَابِرُ؟ قَالَ : قُلْتُ : فَقَدْتُ جَمَلِي أَوْ ذَهَبَ جَمَلِي
أَلَا تَزَوَّجْتَهَا بِكْرًا ، تُلَاعِبُكَ وَتُلَاعِبُهَا وَتُضَاحِكُكَ وَتُضَاحِكُهَا
إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَ لَكُمْ عِصِيًّا وَسِيَاطًا
دَخَلْتُ عَلَيْهِمَا ، فَقُلْتُ رَحِمَكُمَا اللهُ ، الرَّجُلُ مِنَّا يَرْكَبُ دَابَّتَهُ فَيَضْرِبُهَا بِالسَّوْطِ ، وَيَكْفَحُهَا بِاللِّجَامِ
إِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَعَنَ مَنْ مَثَّلَ بِالْحَيَوَانِ
نَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ ، وَعَنِ الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ
لَا تَضْرِبْهَا
يَا جَابِرُ ، لَا تَزَالُ تَتَضَعُهُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُضْرَبَ وَجْهُ الدَّابَّةِ
سَمِعْتُ عَطَاءً ، يُسْأَلُ عَنْ تَغْرِيزِ الْإِبِلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
بِعْنِي جَمَلَكَ