يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، " مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ
حقيقة الإسراف
١٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فَسَأَلَهُ عَنِ الْمَاعُونِ فَقَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالدَّلْوُ " - أَوْ قَالَ : " الْفَأْسُ ، وَالْقِدْرُ
مَا الْأَوَّاهُ ؟ قَالَ : " الرَّحِيمُ
سُئِلَ عَبْدُ اللهِ عَنِ التَّبْذِيرِ ؟ فَقَالَ : " الْإِنْفَاقُ فِي غَيْرِ حَقٍّ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ عَنْ قَوْلِهِ : وَلا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا قَالَ : " هُوَ النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقٍّ
النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقِّهِ
إِنْفَاقُ الْمَالِ فِي غَيْرِ حَقِّهِ
أَشْتَرِي لِامْرَأَتِي فِي السَّنَةِ طِيبًا بِعِشْرِينَ دِرْهَمًا ، أَسَرَفٌ هَذَا ؟ قَالَ : لَيْسَ هَذَا بِسَرَفٍ
أَنْ يَرْزُقَكَ اللهُ رِزْقًا ، فَتُنْفِقَهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ
لَيْسَ فِي الطَّعَامِ إِسْرَافٌ
النَّفَقَةُ فِي غَيْرِ حَقٍّ هُوَ التَّبْذِيرُ
مَا ( الْأَوَّاهُ ) ؟ قَالَ : الرَّحِيمُ . قَالَ : فَمَا ( الْمَاعُونُ ) ؟ قَالَ : مَا يَتَعَاوَنُ النَّاسُ بَيْنَهُمْ
أَنْ يَرْزُقَكَ اللهُ رِزْقًا فَتُنْفِقَهُ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكَ