حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

حال المسلم عند الذكر

١٣ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

فِي الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

عِنْدَ الصَّلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ ، وَعِنْدَ الذِّكْرِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا فَأَتَاهُمْ ، فَقَالَ : مَا هَذِهِ النَّكْرَاءُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَجَعَلَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا يَكْتُبُهُ الْحَفَظَةُ يُضَاعَفُ عَلَى مَا سِوَاهُ مِنَ الذِّكْرِ سَبْعِينَ ضِعْفًا

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّهُ بَلَغَهُ : أَنَّ قَوْمًا يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا ، قَالَ : فَأَتَاهُمْ فَقَالَ : مَا هَذِهِ النَّكْرَاءُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الذِّكْرِ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ [رَفْعَ] الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلَاثٍ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ يُذَكِّرُ فِي مَنْزِلِ أَبِي وَائِلٍ ، فَكَانَ أَبُو وَائِلٍ يَنْتَفِضُ كَمَا يَنْتَفِضُ الطَّيْرُ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ الْجَنَائِزِ وَعِنْدَ الْقِتَالِ وَعِنْدَ الذِّكْرِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْرَهُونَ رَفْعَ الصَّوْتِ عِنْدَ ثَلَاثٍ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَجَمَعَ اللهُ الْخَلَائِقَ لِحِسَابِهِمْ ، وَجَاءَتِ الْحَفَظَةُ بِمَا حَفِظُوا وَكَتَبُوا

مسند أبي يعلى الموصليصحيح

يُفَضَّلُ الذِّكْرُ الْخَفِيُّ الَّذِي لَا تَسْمَعُهُ الْحَفَظَةُ بِسَبْعِينَ ضِعْفًا

المطالب العاليةصحيح