إِنْ شِئْتَ لَأُحَدِّثَنَّكَ بِأَوَّلِ عِلْمٍ يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ ، الْخُشُوعُ
الخشوع والإنابة والإخبات إلى الله
٥٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ ، الَّذِي إِذَا سَمِعْتُمُوهُ يَقْرَأُ حَسِبْتُمُوهُ يَخْشَى اللهَ
لَا تَمَنَّوُا الْمَوْتَ
وَهَلْ تَدْرِي مَا رَفْعُ الْعِلْمِ ؟ قَالَ : قُلْتُ : لَا أَدْرِي ، قَالَ : ذَهَابُ أَوْعِيَتِهِ
هَذَا أَوَانُ يُخْتَلَسُ الْعِلْمُ مِنَ النَّاسِ
أَجْهَلُ النَّاسِ مَنْ تَرَكَ مَا يَعْلَمُ
مَنْ إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ أُرِيتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ ، فَقَالَ : هَذَا أَوَانُ رَفْعِ الْعِلْمِ
صَدَقَ عَوْفٌ ، أَلَا أَدُلُّكَ بِأَوَّلِ ذَلِكَ ؟ يُرْفَعُ الْخُشُوعُ ، حَتَّى لَا تَرَى خَاشِعًا
أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنَ النَّاسِ الْخُشُوعُ
مَا حَالٌ أَحَبُّ إِلَى اللهِ أَنْ يَجِدَ الْعَبْدَ فِيهِ مِنْ أَنْ يَجِدَهُ عَافِرًا وَجْهَهُ
جِئْتُ أَبِي ، فَقَالَ : أَيْنَ كُنْتَ ؟ فَقُلْتُ : وَجَدْتُ أَقْوَامًا مَا رَأَيْتُ خَيْرًا مِنْهُمْ
أَتَضْحَكُونَ وَذِكْرُ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمًا ، فَقَالَ : " هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَظَرَ إِلَى السَّمَاءِ يَوْمًا ، فَقَالَ : " هَذَا أَوَانُ يُرْفَعُ الْعِلْمُ
مَنْ إِذَا سَمِعْتَ قِرَاءَتَهُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
مَا مِنْ حَالٍ يَكُونُ عَلَيْهَا الْعَبْدُ أَحَبَّ إِلَى اللهِ مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدًا
مَنْ إِذَا قَرَأَ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
الَّذِي إِذَا سَمِعْتَهُ يَقْرَأُ رَأَيْتَ أَنَّهُ يَخْشَى اللهَ
أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ أَخْشَاهُمْ لِلهِ