أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِي الْمَصَاحِفِ
كون القرآن باللفظ العربي
٢٩ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي عَرَبِيَّةٍ مِنْ عَرَبِيَّةِ الْقُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهَا بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
أَنَّ حُذَيْفَةَ قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
أَعْرِبُوا بِالْقُرْآنِ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ : لِأَنِّي عَرَبِيٌّ
أَحِبُّوا الْعَرَبَ لِثَلَاثٍ
أَنَا عَرَبِيٌّ ، وَالْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ
كَتَبَ عُمَرُ إِلَى أَبِي مُوسَى : أَمَّا بَعْدُ : فَتَفَقَّهُوا فِي السُّنَّةِ
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ
كَلَامُ أَهْلِ السَّمَاءِ الْعَرَبِيَّةُ
الْقُرْآنُ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ رَجُلًا عَرَبِيًّا
إِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِكُلِّ لِسَانٍ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، وَبِهِ كَلَامُهُمْ
نَزَلَ الْقُرْآنُ بِلِسَانِنَا
أَنَّ لِسَانَ جُرْهُمٍ كَانَ عَرَبِيًّا
إِنَّ الْقُرْآنَ عَرَبِيٌّ فَاسْتَقْرِئُوهُ عَرَبِيًّا
أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ : قَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي وِلَايَتِهِ ، وَكَانَ يَغْزُو مَعَ أَهْلِ الْعِرَاقِ قِبَلَ أَرْمِينِيَّةَ وَأَذْرَبِيجَانَ فِي غَزْوِهِمْ