أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا حِينَ أَتَاهُمْ ، يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ ، قَالَ : فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ حَتَّى خَتَمَهَا
دعوة ثقيف بالطائف
٢٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا حِينَ أَتَاهُمْ
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ يَقْرَأُ وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ حَتَّى خَتَمَهَا
أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا
أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ أَتَاهُمْ يَعْنِي ثَقِيفَ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ
مَا فَعَلَتْ أُمُّكُمَا
مَا أَشْبَهَ هَذَا بِصَاحِبِ يَاسِينْ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوَّتِي
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ فَقَالَ : لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي
إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَقْتُلُوكَ فَقَالَ : لَوْ وَجَدُونِي نَائِمًا مَا أَيْقَظُونِي
يَا رُقَيْقَةُ لَا تَعْبُدِي طَاغِيَتَهُمْ ، وَلَا تُصَلِّي لَهَا
يَا رُقَيْقَةُ لَا تَعْبُدِي طَاغِيَتَهُمْ ، وَلَا تُصَلِّي لَهَا
هُوَ كَصَاحِبِ يَاسِينَ
اللَّهُمَّ اهْدِ ثَقِيفًا ، مَرَّتَيْنِ
مَا رَأَيْتُ الْمَلَكَ مُنْذُ نَزَلْتُ مَنْزِلِي هَذَا
فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْأَكَمَةِ عِنْدَ حِصْنِ الطَّائِفِ ، فَحَاصَرَهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ لَيْلَةً
مَا أَرَى أَنْ نَفْتَحَهُ وَمَا أُذِنَ لَنَا فِيهِ الْآنَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي جَعَلَ فِي أُمَّتِي مِثْلَ صَاحِبِ يَاسِينَ
مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبِ يَاسِينَ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللهِ تَعَالَى فَقَتَلُوهُ
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ خَرَجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الطَّائِفِ مَاشِيًا عَلَى قَدَمَيْهِ