حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

صيام أبي طلحة

١٦ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ

صحيح البخاريصحيح

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يُكْثِرُ الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مسند أحمدصحيح

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ سَرَدَ الصَّوْمَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَتَّى مَاتَ

المعجم الكبيرصحيح

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يُكْثِرُ الصَّوْمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

إِنْ كَانَ عِنْدَهُمْ أَفْطَرَ

مصنف ابن أبي شيبةصحيح

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ كَانَ يَأْتِي أَهْلَهُ فَيَقُولُ : " هَلْ مِنْ غَدَاءٍ

مصنف عبد الرزاقصحيح

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ أَقَلَّ مَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَكَانَ بَدْرِيًّا

مصنف عبد الرزاقصحيح

هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ غَدَاءٍ ؟ فَإِنْ قَالُوا : لَا ، صَامَ ذَلِكَ الْيَوْمَ ، وَقَالَ : إِنِّي صَائِمٌ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَصُومُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

سنن البيهقي الكبرىصحيح

كَانَ لَا يَكَادُ أَنْ يَصُومَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَعْنِي التَّطَوُّعَ - مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ

مسند البزارصحيح

أَنَّ أَبَا طَلْحَةَ صَامَ بَعْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ سَنَةً

المستدرك على الصحيحينصحيح

إِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ

شرح معاني الآثارصحيح

هَلْ عِنْدَكُمْ غَدَاءٌ

شرح معاني الآثارصحيح

كَانَ أَبُو طَلْحَةَ لَا يَكَادُ يَصُومُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَجْلِ الْغَزْوِ

سنن سعيد بن منصورصحيح