حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
موضوع

شرف نسب سلمان

٥٠ حديثًا تحت هذا الموضوع

أحاديثُ تحت هذا الموضوع

أَنَا مِنْ رَامَ هُرْمُزَ

صحيح البخاريصحيح

لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا ، لَنَالَهُ رِجَالٌ ، أَوْ رَجُلٌ ، مِنْ هَؤُلَاءِ

صحيح البخاريصحيح

لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَذَهَبَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ فَارِسَ - أَوْ قَالَ : مِنْ أَبْنَاءِ فَارِسَ

صحيح مسلمصحيح

لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ

صحيح مسلمصحيح

هَذَا وَقَوْمُهُ ، هَذَا وَقَوْمُهُ

جامع الترمذيصحيح

هَذَا وَأَصْحَابُهُ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مَنُوطًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ

جامع الترمذيصحيح

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ

جامع الترمذيصحيح

وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ بِالثُّرَيَّا ، لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ

جامع الترمذيصحيح

لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا

مسند أحمدصحيح

لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَنَالَهُ رِجَالٌ مِنْ هَؤُلَاءِ

مسند أحمدصحيح

فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَصْحَابِهِ : كُلُوا وَأَمْسَكَ يَدَهُ فَلَمْ يَأْكُلْ

مسند أحمدصحيح

لَوْ كَانَ الدِّينُ عِنْدَ الثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ فَارِسَ

صحيح ابن حبانصحيح

لَوْ كَانَ الْإِيمَانُ مُعَلَّقًا بِالثُّرَيَّا لَتَنَاوَلَهُ رِجَالٌ مِنْ قَوْمِ هَذَا

صحيح ابن حبانصحيح

إِنَّ اللهَ اصْطَفَى مِنْ خَلْقِهِ خَلْقًا

المعجم الكبيرصحيح

سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ

المعجم الكبيرصحيح

قَرَأَ الْقُرْآنَ وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ

المعجم الكبيرصحيح

مَنْ لَكُمْ بِمِثَالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ ، ذَلِكَ امْرُؤٌ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ

المعجم الكبيرصحيح

اذْهَبْ يَا سَلْمَانُ ، فَآذِنِّي حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَضَعُهَا بِيَدِي

المعجم الكبيرصحيح

مَا هَذَا ؟ " قُلْتُ هُوَ هَدِيَّةٌ ، فَأَكَلَ مِنْهَا ، وَقَالَ لِلْقَوْمِ : " كُلُوا

المعجم الكبيرصحيح

أَنَا مِنْ جَيٍّ

المعجم الكبيرصحيح