حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6041
6053
من أخبار سلمان ووفاته

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَا :

سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ : قَرَأَ الْقُرْآنَ وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ . وَسُئِلَ عَنْ عَمَّارٍ ، فَقَالَ : " مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ ، وَإِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ ، قَدْ حُشِيَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى كَعْبِهِ إِيمَانًا " . وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : " كَانَ أَعْلَمَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُنَافِقِينَ ، سَأَلَ عَنْهُمْ فَأُخْبِرَهُمْ " . فَقَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ ، فَقَالَ : " أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ ، بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ ، مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ " . قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : " وِعَاءُ عِلْمٍ ضَيَّعَهُ النَّاسُ " قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ ، قَالَ : " إِيَّاهَا أَرَدْتُمْ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ ، وَإِنَّ بَيْنَ الذَّقْنَيْنِ لَعِلْمًا جَمًّا

حَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ ، فَقَالَ : " أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ ، بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ ، مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ " . قَالُوا : أَخْبِرْنَا عَنْ أَبِي ذَرٍّ ، قَالَ : " وِعَاءُ عِلْمٍ ضَيَّعَهُ النَّاسُ " قَالُوا : فَأَخْبِرْنَا عَنْ نَفْسِكَ ، قَالَ : " إِيَّاهَا أَرَدْتُمْ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ ، وَإِنَّ بَيْنَ الذَّقْنَيْنِ لَعِلْمًا جَمًّا

مرسلمرفوع· رواه علي بن أبي طالبله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك
    فيه علي بن عابس وهو ضعيف
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:سئل
    الوفاة40هـ
  2. 02
    قيس بن أبي حازم
    تقييم الراوي:ثقة· الثانية مخضرم ، ويقال له : رؤية
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة84هـ
  3. 03
    إسماعيل بن أبي خالد«الميزان»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة136هـ
  4. 04
    الأعمش
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة147هـ
  5. 05
    علي بن عابس الملائي
    تقييم الراوي:ضعيف· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة171هـ
  6. 06
    إبراهيم بن يوسف الصيرفي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  7. 07
    الوفاة297هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 122) برقم: (466) ، (2 / 235) برقم: (581) والحاكم في "مستدركه" (3 / 62) برقم: (4431) ، (3 / 125) برقم: (4655) ، (3 / 315) برقم: (5421) ، (3 / 318) برقم: (5433) ، (3 / 381) برقم: (5676) والنسائي في "الكبرى" (7 / 450) برقم: (8469) ، (7 / 451) برقم: (8471) ، (7 / 451) برقم: (8470) والترمذي في "جامعه" (6 / 85) برقم: (4097) ، (6 / 90) برقم: (4104) والطيالسي في "مسنده" (1 / 149) برقم: (176) والبزار في "مسنده" (2 / 193) برقم: (602) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 259) برقم: (4768) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 97) برقم: (32733) ، (17 / 97) برقم: (32734) ، (17 / 196) برقم: (32905) ، (17 / 200) برقم: (32916) ، (17 / 200) برقم: (32915) ، (17 / 248) برقم: (32997) والطبراني في "الكبير" (6 / 213) برقم: (6053) ، (6 / 213) برقم: (6054)

الشواهد13 شاهد
المستدرك على الصحيحين
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٦٢) برقم ٤٤٣١

وَافَقْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - طَيِّبَ النَّفْسِ وَهُوَ يَمْزَحُ ، فَقُلْنَا : [وفي رواية : بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ ، إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ نَفْسًا طَيِّبَةً . فَقَالُوا(١)] [وفي رواية : كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَوَافَقَ النَّاسُ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وَمِزَاجٍ ، فَقَالُوا(٢)] حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ ، [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : عَنْ أَيِّ أَصْحَابِي ؟ قَالُوا : أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٤)] قَالَ : كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - [وفي رواية : كُلُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ(٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابِي ، [فَأَيُّهُمْ تُرِيدُونَ ؟ قَالُوا : النَّفَرُ الَّذِينَ رَأَيْنَاكَ(٦)] [وفي رواية : فَعَنْ أَيِّهِمْ تَسْأَلُونَ ؟ قَالُوا : عَنِ الَّذِينَ رَأَيْنَاهُمْ(٧)] [تُلَطِّفُهُمْ بِذِكْرِكَ ، وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ دُونَ الْقَوْمِ . قَالَ : أَيُّهُمْ ؟(٨)] فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا - [قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ(٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٠)] [قَالَ : عَلِمَ السُّنَّةَ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَكَفَى بِهِ عِلْمًا ، ثُمَّ خَتَمَ بِهِ عِنْدَهُ .(١١)] [وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ(١٢)] [وفي رواية : قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ شُبُهَاتِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا أَتَوْا عَلِيًّا ، فَأَثْنَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَقُولُ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالُوا ، وَأَفْضَلُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ(١٤)] [، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَقِيهٌ فِي الدِّينِ ، عَالِمٌ بِالسُّنَّةِ(١٦)] [فَلَمْ يَدْرُوا عَلَى مَا يُرِيدُ بِقَوْلِهِ : كَفَى بِهِ عِلْمًا ، كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَمْ كَفَى بِالْقُرْآنِ .(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : كَفَى بِذَلِكَ ، كَفَى بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَعِلْمِ السُّنَّةِ ، أَوْ كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ(١٨)] [قَالُوا : فَحُذَيْفَةُ(١٩)] [وفي رواية : قُلْنَا : فَحَدِّثْنَا عَنْ حُذَيْفَةَ(٢٠)] [بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)] [قَالَ : عُلِّمَ - أَوْ عَلِمَ - أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ ،(٢٢)] [سَأَلَ عَنْهُمْ فَأُخْبِرَهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ أَعْلَمَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُنَافِقِينَ ، سَأَلَ عَنْهُمْ فَأُخْبِرَهُمْ(٢٤)] [وَسَأَلَ عَنِ الْمُعْضِلَاتِ حِينَ غُفِلَ عَنْهَا ، فَإِنْ تَسْأَلُوهُ عَنْهَا تَجِدُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى عَقَلَ عَنْهَا ، فَإِنْ سَأَلْتُمُوهُ عَنْهَا تَجِدُونَهُ(٢٦)] [بِهَا عَالِمًا . قَالُوا : فَأَبُو ذَرٍّ .(٢٧)] [وفي رواية : فَسُئِلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ(٢٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٩)] [قَالَ : وَعَى عِلْمًا ،(٣٠)] [وفي رواية : وِعَاءُ عِلْمٍ ضَيَّعَهُ النَّاسُ(٣١)] [شَحِيحًا حَرِيصًا ، شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ حَرِيصًا عَلَى الْعِلْمِ ، وَكَانَ يُكْثِرُ السُّؤَالَ فَيُعْطَى وَيُمْنَعُ ، أَمَا أَنْ قَدْ مُلِئَ لَهُ فِي وِعَائِهِ حَتَّى امْتَلَأَ . قَالُوا : فَسَلْمَانُ .(٣٢)] [وفي رواية : وَقَالُوا : فَحَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ(٣٣)] [قَالَ :(٣٤)] [مَنْ لَكُمْ بِمِثَالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ(٣٥)] [ذَاكَ امْرُؤٌ مِنَّا وَإِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، مَنْ لَكُمْ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ ، عَلِمَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ ، وَأَدْرَكَ الْعِلْمَ الْآخِرَ ، وَقَرَأَ الْكِتَابَ الْأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الْآخِرَ ، وَكَانَ بَحْرًا لَا يَنْزِفُ .(٣٦)] [وفي رواية : بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ(٣٧)] [قَالُوا : فَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . قَالَ : ذَاكَ امْرُؤٌ خَلَطَ اللَّهُ الْإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَعَظْمِهِ ، وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ(٣٨)] [وفي رواية : قَدْ حُشِيَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى كَعْبِهِ إِيمَانًا(٣٩)] [لَا يُفَارِقُ الْحَقَّ سَاعَةً ، حَيْثُ زَالَ زَالَ مَعَهُ ، لَا يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا(٤٠)] [مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ وَإِنْ ذَكَّرْتَهُ ذَكَرَ(٤١)] [وفي رواية : سُئِلَ عَلِيٌّ ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ : مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ ، وَإِنْ ذَكَّرْتَهُ ذَكَرَ ، وَقَدْ دَخَلَ الْإِيمَانُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ ، وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ جَسَدِهِ(٤٢)] [. قَالُوا : فَحَدِّثْنَا عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : مَهْلًا ، نَهَى اللَّهُ عَنِ التَّزْكِيَةِ . قَالَ : قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ . قَالَ(٤٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] [فَإِنِّي أُحَدِّثُ(٤٥)] [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(٤٦)] [بِنِعْمَةِ رَبِّي(٤٧)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٨)] [كَثِيرًا ، إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ ،(٤٩)] [وفي رواية : وفي رواية : كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي(٥٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُنَافِقِينَ فَأُخْبِرَ بِهِمْ ، وَسُئِلَ عَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ : إِيَّايَ عَرَفْتُ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُجِبْتُ(٥١)] [وفي رواية : قَالُوا لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنَا عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ ، بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ قَعْرُهُ ، هُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ(٥٢)] [فَبَيْنَ(٥٣)] [وفي رواية : وَبَيْنَ(٥٤)] [الْجَوَارِحِ - وَصَوَابُهُ : الْجَوَانِحُ - مِنِّي عِلْمًا جَمًّا .(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَ الذَّقْنَيْنِ لَعِلْمًا جَمًّا(٥٦)] [فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ الْأَعْوَرُ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا قَالَ : الرِّيَاحُ . قَالَ : فَمَا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ؟ قَالَ : السَّحَابُ . قَالَ : فَمَا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ؟ قَالَ : السُّفُنُ . قَالَ : فَمَا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ؟ قَالَ : الْمَلَائِكَةُ . وَلَا تَعُدْ لِمِثْلِ هَذَا ، وَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ مِثْلِ هَذَا . قَالَ : فَمَا وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ؟ قَالَ : دَارُ الْخُلُقِ الْحَسَنِ . قَالَ : فَمَا السَّوَادُ الَّذِي فِي حَرْفِ الْقَمَرِ ؟ قَالَ : أَعْمَى يَسْأَلُ عَنْ عَمْيَاءَ ، مَا الْعِلْمَ أَرَدْتَ بِهَذَا ، وَيْحَكَ سَلْ تَفَقُّهًا ، وَلَا تَسْأَلْ تَعَنُّتًا - أَوْ قَالَ : تَعَتُّهًا - سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ ، وَدَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ . قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَيَعْنِينِي . قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ السَّوَادَ الَّذِي فِي حَرْفِ الْقَمَرِ . قَالَ : فَمَا الْمَجَرَّةُ ؟ قَالَ : شَرَجُ السَّمَاءِ ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ زَمَنَ الْغَرَقِ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ . قَالَ : فَمَا قَوْسُ قُزَحَ ؟ قَالَ : لَا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ ، فَإِنَّ قُزَحَ الشَّيْطَانُ ، وَلَكِنَّهُ الْقَوْسُ ، وَهِيَ أَمَانَةٌ مِنَ الْغَرَقِ . قَالَ : فَكَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ؟ قَالَ : قَدْرُ دَعْوَةِ عَبْدٍ دَعَا اللَّهَ ، لَا أَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ . قَالَ : فَكَمْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ؟ قَالَ : مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ ، مَنْ حَدَّثَكَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ كَذَبَ . قَالَ : فَمَنِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ . قَالَ : دَعْهُمْ فَقَدْ كُفِيتَهُمْ . قَالَ : فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ ؟ قَالَ : رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمٍ كَفَرَةٍ أَهْلِ الْكِتَابِ ، كَانَ أَوَائِلُهُمْ عَلَى حَقٍّ ، فَأَشْرَكُوا بِرَبِّهِمْ ، وَابْتَدَعُوا فِي دِينِهِمْ ، فَأَحْدَثُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، فَهُمُ الْيَوْمَ يَجْتَهِدُونَ فِي الْبَاطِلِ ، وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ ، وَيَجْتَهِدُونَ فِي الضَّلَالَةِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى ، فَضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا . قَالَ : رَفَعَ صَوْتَهُ ، وَقَالَ : وَمَا أَهْلُ النَّهَرَوَانِ غَدًا مِنْهُمْ بِبَعِيدٍ . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ : وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُ سِوَاكَ ، وَلَا أَتْبَعُ غَيْرَكَ . قَالَ : فَقَالَ : إِنْ كَانَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ فَافْعَلْ .(٥٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٦٧٦·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٤٢١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٠٥٣·المستدرك على الصحيحين٥٦٧٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٥٤٢١·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  26. (٢٦)المطالب العالية٤٧٦٨·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٠٥٤·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٣٣٥٦٧٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٤٠٩٧٤١٠٤·المعجم الكبير٦٠٥٣٦٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٣٣٣٢٧٣٤٣٢٩٠٥٣٢٩١٥٣٢٩١٦٣٢٩٩٧·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·السنن الكبرى٨٤٦٩٨٤٧٠٨٤٧١·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٢١٥٤٣٣٥٦٧٦·الأحاديث المختارة٤٦٦٥٨١·المطالب العالية٤٧٦٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  36. (٣٦)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٦٠٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٩٧·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٥٣٢٩١٦·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٥·
  43. (٤٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٠٥٤·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٣٣٥٦٧٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·الأحاديث المختارة٤٦٦·
  46. (٤٦)المطالب العالية٤٧٦٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٠٥٤·الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  48. (٤٨)المطالب العالية٤٧٦٨·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٤٠٩٧٤١٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٣٤·السنن الكبرى٨٤٦٩·الأحاديث المختارة٥٨١·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٧٦·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٩٧·
  53. (٥٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  54. (٥٤)المطالب العالية٤٧٦٨·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·
مقارنة المتون75 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المطالب العالية
المعجم الكبير
مسند الطيالسي
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6041
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
عَابِسٍ(المادة: عابس)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبَسَ ) * فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " لَا عَابِسٌ وَلَا مُفَنَّدٌ " . الْعَابِسُ : الْكَرِيهُ الْمَلْقَى ، الْجَهْمُ الْمُحَيَّا . عَبَسَ يَعْبِسُ فَهُوَ عَابِسٌ ، وَعَبَّسَ فَهُوَ مُعَبِّسٌ وَعَبَّاسٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ . * يَبْتَغِي دَفْعَ بَأْسِ يَوْمٍ عَبُوسٍ هُوَ صِفَةٌ لِأَصْحَابِ الْيَوْمِ . أَيْ : يَوْمٍ يُعَبَّسُ فِيهِ ، فَأَجْرَاهُ صِفَةً عَلَى الْيَوْمِ ، كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ . أَيْ : يُنَامُ فِيهِ . [ هـ ] وَفِيهِ : " أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى نَعَمِ بَنِي فُلَانٍ وَقَدْ عَبِسَتْ فِي أَبْوَالِهَا وَأَبْعَارِهَا مِنَ السِّمَنِ " . هُوَ أَنْ تَجِفَّ عَلَى أَفْخَاذِهَا ، وَذَلِكَ إِنَّمَا يَكُونُ مِنْ كَثْرَةِ الشَّحْمِ وَالسِّمَنِ . وَإِنَّمَا عَدَّاهُ بِفِي ; لِأَنَّهُ أَعْطَاهُ مَعْنَى انْغَمَسَتْ . ( هـ س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ شُرَيْحٍ : " أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مِنَ الْعَبَسِ " . يَعْنِي : الْعَبْدَ الْبَوَّالَ فِي فِرَاشِهِ إِذَا تَعَوَّدَهُ وَبَانَ أَثَرُهُ عَلَى بَدَنِهِ .

لسان العرب

[ عبس ] عبس : عَبَسَ يَعْبِسُ عَبْسًا وَعَبَّسَ : قَطَّبَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ ، وَرَجُلٌ عَابِسٌ مِنْ قَوْمٍ عُبُوسٍ ، وَيَوْمٌ عَابِسٌ وَعَبُوسٌ : شَدِيدٌ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ قُسٍّ : يَبْتَغِي دَفْعَ بَأْسِ يَوْمٍ عَبُوسٍ ؛ هُوَ صِفَةٌ لِأَصْحَابِ الْيَوْمِ ، أَيْ : يَوْمٌ يُعَبَّسُ فِيهِ فَأَجْرَاهُ صِفَةً عَلَى الْيَوْمِ ، كَقَوْلِهِمْ : لَيْلٌ نَائِمٌ ، أَيْ : يُنَامُ فِيهِ ، وَعَبَّسَ تَعْبِيسًا فَهُوَ مُعَبِّسٌ وَعَبَّاسٌ إِذَا كَرَّهَ وَجْهَهُ شُدِّدَ لِلْمُبَالَغَةِ ، فَإِنْ كَشَّرَ عَنْ أَسْنَانِهِ فَهُوَ كَالِحٌ ، وَقِيلَ : عَبَّسَ كَلَحَ ، وَفِي صِفَتِهِ - صلى الله عليه وسلم - : لَا عَابِسٌ وَلَا مُفْنِدٌ ، الْعَابِسُ : الْكَرِيهُ الْمَلْقَى الْجَهْمُ الْمُحَيَّا ، وَالتَّعَبُّسُ : التَّجَهُّمُ ، وَعَنْبَسٌ وَعَنْبَسَةُ وَعَنَابِسٌ وَالْعَنْبَسِيُّ : مِنْ أَسْمَاءِ الْأَسَدِ أُخِذَ مِنَ الْعُبُوسِ ، وَبِهَا سُمِّي الرَّجُلُ ، وَقَالَ الْقَطَّامِيُّ : وَمَا غَرَّ الْغُوَاةَ بِعَنْبَسِيٍّ يُشَرِّدُ عَنْ فَرَائِسِهِ السِّبَاعَا وَفِي الصِّحَاحِ : وَالْعَنْبَسُ الْأَسَدُ ، وَهُوَ فَنْعَلٌ مِنَ الْعُبُوسِ ، وَالْعَبَسُ : مَا يَبِسَ عَلَى هُلْبِ الذَّنَبِ مِنَ الْبَوْلِ وَالْبَعْرِ ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : كَأَنَّ فِي أَذْنَابِهِنَّ الشُّوَّلِ مِنْ عَبَسِ الصَّيْفِ قُرُونَ الْأُيَّلِ وَأَنْشَدَهُ بَعْضُهُمُ : الْأُجَّلِ عَلَى بَدَلِ الْجِيمِ مِنَ الْيَاءِ الْمُشَدَّدَةِ ، وَقَدْ عَبِسَتِ الْإِبِلُ عَبَسًا وَأَعْبَسَتْ : عَلَاهَا ذَلِكَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى نَعَمِ بَنِي الْمُصْطَلِقِ ، وَقَدْ عَبِسَتْ فِي أَبْوَالِهَا وَأَبْعَارِهَا مِنَ السِّمَنِ فَتَقَنَّعَ بِثَوْبِهِ وَقَرَأَ : <آية الآية="131" السورة

وَوَقَفَ(المادة: ووقف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَقَفَ ) * فِي حَدِيثِ الزُّبَيْرِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَغَزْوَةِ حُنَيْنٍ : " وَوَقَفَ حَتَّى اتَّقَفَ النَّاسُ كُلُّهُمْ " اتَّقَفَ مُطَاوِعُ وَقَفَ ، تَقُولُ وَقَفْتُهُ فَاتَّقَفَ ، مِثْلُ وَعَدْتُهُ فَاتَّعَدَ ، وَالْأَصْلُ فِيهِ اوْتَقَفَ فَقُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً لِسُكُونِهَا وَكَسْرِ مَا قَبْلَهَا ، ثُمَّ قُلِبَتِ الْيَاءُ تَاءً وَأُدْغِمَتْ فِي تَاءِ الِافْتِعَالِ . وَلَيْسَ هَذَا بَابَهَا .

وَحَرَّمَ(المادة: وحرم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَرَمَ ) ‏ ‏‏ [ هـ ] فِيهِ كُلُّ مُسْلِمٍ عَنْ مُسْلِمٍ مُحْرِمٌ يُقَالُ إِنَّهُ لَمُحْرِمٌ عَنْكَ‏ : ‏ أَيْ يَحْرُمُ أَذَاكَ عَلَيْهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ‏ : ‏ مُسْلِمٌ مُحْرِمٌ ، وَهُوَ الَّذِي لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ يُرِيدُ أَنَّ الْمُسْلِمَ مُعْتَصِمٌ بِالْإِسْلَامِ مُمْتَنِعٌ بِحُرْمَتِهِ مِمَّنْ أَرَادَهُ أَوْ أَرَادَ مَالَهُ‏ . ‏ [ هـ ] ‏ وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " الصِّيَامُ إِحْرَامٌ " لِاجْتِنَابِ الصَّائِمِ مَا يَثْلِمُ صَوْمَهُ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلصَّائِمِ مُحْرِمٌ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي‏ : ‏ قَتَلُوا ابْنَ عَفَّانَ الْخَلِيفَةَ مُحْرِمًا وَدَعَا فَلَمْ أَرَ مِثْلَهُ مَخْذُولًا وَقِيلَ‏ : ‏ أَرَادَ لَمْ يُحِلَّ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا يُوقِعُ بِهِ‏ . ‏ وَيُقَالُ لِلْحَالِفِ مُحْرِمٌ لِتَحَرُّمِهِ بِهِ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُ الْحَسَنِ " فِي الرَّجُلِ يُحْرِمُ فِي الْغَضَبِ " أَيْ يَحْلِفُ‏ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " فِي الْحَرَامِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ‏ : ‏ حَرَامُ اللَّهِ لَا أَفْعَلُ كَذَا ، كَمَا يَقُولُ يَمِينَ اللَّهِ ، وَهِيَ لُغَةُ الْعُقَيْلِيِّينَ‏ . ‏ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرِيدَ تَحْرِيمَ الزَّوْجَةِ وَالْجَارِيَةِ مِنْ غَيْرِ نِيَّةِ الطَّلَاقِ‏ . ‏ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ ثُمَّ قَالَ : قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ ‏ . *

لسان العرب

[ حرم ] حرم : الْحِرْمُ ، بِالْكَسْرِ ، وَالْحَرَامُ : نَقِيضُ الْحَلَالِ ، وَجَمْعُهُ حُرُمٌ ؛ قَالَ الْأَعْشَى : مَهَادِي النَّهَارِ لِجَارَاتِهِمْ وَبِاللَّيْلِ هُنَّ عَلَيْهِمْ حُرُمْ وَقَدْ حَرُمَ عَلَيْهِ الشَّيْءُ حُرْمًا وَحَرَامًا وَحَرُمَ الشَّيْءُ ، بِالضَّمِّ ، حُرْمَةً وَحَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ وَحَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ حُرُمًا وَحُرْمًا ، وَحَرِمَتْ عَلَيْهَا حَرَمًا وَحَرَامًا : لُغَةٌ فِي حَرُمَتْ . الْأَزْهَرِيُّ : حَرُمَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمَرْأَةِ تَحْرُمُ حُرُومًا ، وَحَرُمَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى زَوْجِهَا تَحْرُمُ حُرْمًا وَحَرَامًا ، وَحَرُمَ عَلَيْهِ السَّحُورُ حُرْمًا ، وَحَرِمَ لُغَةٌ . وَالْحَرَامُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَالْمُحَرَّمُ : الْحَرَامُ . وَالْمَحَارِمُ : مَا حَرَّمَ اللَّهُ . وَمَحَارِمُ اللَّيْلِ : مَخَاوِفُهُ الَّتِي يَحْرُمُ عَلَى الْجَبَانِ أَنْ يَسْلُكَهَا ؛ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ؛ وَأَنْشَدَ : مَحَارِمُ اللَّيْلِ لَهُنَّ بَهْرَجُ حِينَ يَنَامُ الْوَرَعُ الْمُحَرَّجُ وَيُرْوَى : مَخَارِمُ اللَّيْلِ أَيْ أَوَائِلُهُ . وَأَحْرَمَ الشَّيْءَ : جَعَلَهُ حَرَامًا . وَالْحَرِيمُ : مَا حُرِّمَ فَلَمْ يُمَسَّ . وَالْحَرِيمُ : مَا كَانَ الْمُحْرِمُونَ يُلْقُونَهُ مِنَ الثِّيَابِ فَلَا يَلْبَسُونَهُ ؛ قَالَ : كَفَى حَزَنًا كَرِّي عَلَيْهِ كَأَنَّهُ لَقًى بَيْنَ أَيْدِي الطَّائِفِينَ ، حَرِيمُ الْأَزْهَرِيُّ : الْحَرِيمُ الَّذِي حَرُمَ مَسُّهُ فَلَا يُدْنَى مِنْهُ ، وَكَانَتِ الْعَرَبُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ إِذَا حَجَّتِ الْبَيْتَ تَخْلَعُ ثِيَ

قَرْنِهِ(المادة: قرنه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَرَنَ ) ‏ ( ‏هـ ) ‏فِيهِ : خَيْرُكُمْ قَرْنِي ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، يَعْنِي : الصَّحَابَةَ ثُمَّ التَّابِعِينَ‏ ، ‏وَالْقَرْنُ‏ : ‏أَهْلُ كُلِّ زَمَانٍ ، وَهُوَ مِقْدَارُ التَّوَسُّطِ فِي أَعْمَارِ أَهْلِ كُلِّ زَمَانٍ‏ ، ‏مَأْخُوذٌ مِنَ الِاقْتِرَانِ ، وَكَأَنَّهُ الْمِقْدَارُ الَّذِي يَقْتَرِنُ فِيهِ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي أَعْمَارِهِمْ وَأَحْوَالِهِمْ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْقَرْنُ‏ : ‏أَرْبَعُونَ سَنَةً‏ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏ثَمَانُونَ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏مِائَة‏ٌ . ‏وَقِيلَ‏ : ‏هُوَ مُطْلَقٌ مِنَ الزَّمَانِ‏ . ‏وَهُوَ مَصْدَرُ‏ : ‏قَرَنَ يَقْرِنُ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى رَأْسِ غُلَامٍ وَقَالَ : عِشْ قَرْنًا ، فَعَاشَ مِائَةَ سَنَةٍ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَارِسُ نَطْحَةً أَوْ نَطْحَتَيْنِ ، ثُمَّ لَا فَارِسَ بَعْدَهَا أَبَدًا ، وَالرُّومُ ذَاتُ الْقُرُونِ ، كُلَّمَا هَلَكَ قَرْنٌ خَلَفَهُ قَرْنٌ فَالْقُرُونُ ، جَمْعُ قَرْنٍ‏ . ( ‏هـ ) ‏وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي سُفْيَانَ : " لَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ طَاعَةَ قَوْمٍ ، وَلَا فَارِسَ الْأَكَارِمِ ، وَلَا الرُّومَ ذَاتَ الْقُرُونِ " وَقِيلَ‏ : ‏أَرَادَ بِالْقُرُونِ فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ‏ : ‏الشُّعُورَ ، وَكُلُّ ضَفِيرَةٍ مِنْ ضَفَائِرِ الشَّعْرِ‏ : ‏قَرْنٌ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ غُسْلِ الْمَيِّتِ : " وَمَشَطْنَاهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ " . ‏ * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " قَالَ لِأَسْمَاءَ : لَتَأْتِيَنِّي ، أَوْ لَ

لسان العرب

[ قرن ] قرن : الْقَرْنُ لِلثَّوْرِ وَغَيْرِهِ : الرَّوْقُ ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ ، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ وَمَوْضِعُهُ مِنْ رَأْسِ الْإِنْسَانِ قَرْنٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُ قُرُونٌ . وَكَبْشٌ أَقْرَنُ : كَبِيرُ الْقَرْنَيْنِ ، وَكَذَلِكَ التَّيْسُ ، وَالْأُنْثَى قَرْنَاءُ ، وَالْقَرَنُ مَصْدَرُ كَبْشٌ أَقْرَنُ بَيِّنُ الْقَرَنِ . وَرُمْحٌ مَقْرُونٌ : سِنَانُهُ مِنْ قَرْنٍ ، وَذَلِكَ أَنَّهُمْ رُبَّمَا جَعَلُوا أَسِنَّةَ رِمَاحِهِمْ مِنْ قُرُونِ الظِّبَاءِ وَالْبَقْرِ الْوَحْشِيِّ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكُنَّا إِذَا جَبَّارُ قَوْمٍ أَرَادَنَا بِكَيْدٍ حَمَلْنَاهُ عَلَى قَرْنِ أَعْفَرَا وَقَوْلُهُ : وَرَامِحٍ قَدْ رَفَعْتُ هَادِيَهُ مِنْ فَوْقِ رُمْحٍ ، فَظَلَّ مَقْرُونَا فَسَّرَهُ بِمَا قَدَّمْنَاهُ . وَالْقَرْنُ : الذُّؤَابَةُ وَخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ ذُؤَابَةَ الْمَرْأَةِ وَضَفِيرَتَهَا ، وَالْجَمْعُ قُرُونٌ . وَقَرْنَا الْجَرَادَةِ : شَعْرَتَانِ فِي رَأْسِهَا . وَقَرْنُ الرَّجُلِ : حَدُّ رَأْسِهِ وَجَانِبُهُ . وَقَرْنُ الْأَكَمَةِ : رَأْسُهَا . وَقَرْنُ الْجَبَلِ : أَعْلَاهُ ، وَجَمْعُهُمَا قِرَانٌ أَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَمِعْزًى هَدِبًا تَعْلُو قِرَانَ الْأَرْضِ سُودَانَا وَفِي حَدِيثِ قَيْلَةَ : فَأَصَابَتْ ظُبَتُهُ طَائِفَةً مِنْ قُرُونٍ رَأْسِيَهْ ، أَيْ : بَعْضَ نَوَاحِي رَأْسِي . وَحَيَّةٌ قَرْنَاءُ : لَهَا لَحْمَتَ

الأمثال2 مصدران
  • السيرة النبوية

    [ سَلْمَانُ مِنَّا ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : فَبَلَغَنِي عَنْ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ قَالَ : فَمِنْ ثَمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ

  • السيرة النبوية

    [ سَلْمَانُ وَإِشَارَتُهُ بِحَفْرِ الْخَنْدَقِ ] قَالَ ابْنُ هِشَامٍ : يُقَالُ : إنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ أَشَارَ بِهِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَحَدَّثَنِي بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ : أَنَّ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ قَالُوا : سَلْمَانُ مِنَّا ؛ وَقَالَتْ الْأَنْصَارُ : سَلْمَانُ مِنَّا ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : سَلْمَانُ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    6053 6041 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُوسُفَ الصَّيْرَفِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قَالَا : سُئِلَ عَلِيٌّ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فَقَالَ : قَرَأَ الْقُرْآنَ وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ ، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ . وَسُئِلَ عَنْ عَمَّارٍ ، فَقَالَ : " مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ ، وَإِذَا ذُكِّرَ ذَكَرَ ، قَدْ حُشِيَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى كَعْبِهِ إِيمَانًا " . وَسُئِلَ عَنْ حُذ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
سيرة2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث