لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ
فضل حذيفة بن اليمان
٧٣ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
فَوَاللهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهَا بَقِيَّةُ خَيْرٍ حَتَّى لَقِيَ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ هُزِمَ الْمُشْرِكُونَ ، فَصَرَخَ إِبْلِيسُ لَعْنَةُ اللهِ عَلَيْهِ: أَيْ عِبَادَ اللهِ أُخْرَاكُمْ
فَوَاللهِ مَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهَا بَقِيَّةٌ حَتَّى لَقِيَ اللهَ
يَا عِبَادَ اللهِ أُخْرَاكُمْ فَرَجَعَتْ أُولَاهُمْ عَلَى أُخْرَاهُمْ
فَمَا زَالَتْ فِي حُذَيْفَةَ مِنْهُ بَقِيَّةٌ حَتَّى لَحِقَ بِاللهِ
مَنْ هَذَا ؟ حُذَيْفَةُ " ؟ قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: مَا حَاجَتُكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ
إِنَّ كُلَّ نَبِيٍّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُفَقَاءَ أَوْ رُقَبَاءَ
إِنْ أَسْتَخْلِفْ عَلَيْكُمْ فَعَصَيْتُمُوهُ عُذِّبْتُمْ ، وَلَكِنْ مَا حَدَّثَكُمْ حُذَيْفَةُ فَصَدِّقُوهُ
إِنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَبْلِي نَبِيٌّ إِلَّا قَدْ أُعْطِيَ سَبْعَةَ رُفَقَاءَ
غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ
فَإِنَّ جِبْرِيلَ جَاءَ يُبَشِّرُنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ
قَالَتْ لِي أُمِّي : مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
اخْتَلَفَتْ سُيُوفُ الْمُسْلِمِينَ عَلَى الْيَمَانِ أَبِي حُذَيْفَةَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَلَا يَعْرِفُونَهُ فَقَتَلُوهُ
غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ
صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَغْرِبَ ، ثُمَّ صَلَّى حَتَّى صَلَّى الْعِشَاءَ
وَاللهِ لَوْ شِئْتُ لَحَدَّثْتُكُمْ أَلْفَ كَلِمَةٍ تُحِبُّونِي عَلَيْهَا أَوْ تُتَابِعُونِي وَتُصَدِّقُونِي بِرًّا مِنَ اللهِ وَرَسُولِهِ
بَعَثَ حُذَيْفَةُ مَنْ يَبْتَاعُ لَهُ كَفَنًا ، فَابْتَاعُوا لَهُ كَفَنًا بِثَلَاثِمَائَةِ دِرْهَمٍ ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : " لَيْسَ أُرِيدُ هَذَا
أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ كُفِّنَ فِي ثَوْبَيْنِ . قَالَ : بَعَثَنِي وَأَبَا مَسْعُودٍ ، فَابْتَعْنَا لَهُ كَفَنًا حُلَّةَ عَصْبٍ بِثَلَاثِمِائَةِ دِرْهَمٍ
سَأَلْنَا أَبَا مَسْعُودٍ : مَا قَالَ حُذَيْفَةُ عِنْدَ الْمَوْتِ ؟ قَالَ : قَالَ : " أَعُوذُ بِاللهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ