بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ ، فَقَالُوا : حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
وَافَقْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - طَيِّبَ النَّفْسِ وَهُوَ يَمْزَحُ ، فَقُلْنَا : [وفي رواية : بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ ، إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ نَفْسًا طَيِّبَةً . فَقَالُوا(١)] [وفي رواية : كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَوَافَقَ النَّاسُ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وَمِزَاجٍ ، فَقَالُوا(٢)] حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ ، [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : عَنْ أَيِّ أَصْحَابِي ؟ قَالُوا : أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٤)] قَالَ : كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - [وفي رواية : كُلُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ(٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابِي ، [فَأَيُّهُمْ تُرِيدُونَ ؟ قَالُوا : النَّفَرُ الَّذِينَ رَأَيْنَاكَ(٦)] [وفي رواية : فَعَنْ أَيِّهِمْ تَسْأَلُونَ ؟ قَالُوا : عَنِ الَّذِينَ رَأَيْنَاهُمْ(٧)] [تُلَطِّفُهُمْ بِذِكْرِكَ ، وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ دُونَ الْقَوْمِ . قَالَ : أَيُّهُمْ ؟(٨)] فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا - [قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ(٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٠)] [قَالَ : عَلِمَ السُّنَّةَ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَكَفَى بِهِ عِلْمًا ، ثُمَّ خَتَمَ بِهِ عِنْدَهُ .(١١)] [وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ(١٢)] [وفي رواية : قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ شُبُهَاتِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا أَتَوْا عَلِيًّا ، فَأَثْنَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَقُولُ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالُوا ، وَأَفْضَلُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ(١٤)] [، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَقِيهٌ فِي الدِّينِ ، عَالِمٌ بِالسُّنَّةِ(١٦)] [فَلَمْ يَدْرُوا عَلَى مَا يُرِيدُ بِقَوْلِهِ : كَفَى بِهِ عِلْمًا ، كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَمْ كَفَى بِالْقُرْآنِ .(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : كَفَى بِذَلِكَ ، كَفَى بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَعِلْمِ السُّنَّةِ ، أَوْ كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ(١٨)] [قَالُوا : فَحُذَيْفَةُ(١٩)] [وفي رواية : قُلْنَا : فَحَدِّثْنَا عَنْ حُذَيْفَةَ(٢٠)] [بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)] [قَالَ : عُلِّمَ - أَوْ عَلِمَ - أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ ،(٢٢)] [سَأَلَ عَنْهُمْ فَأُخْبِرَهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ أَعْلَمَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُنَافِقِينَ ، سَأَلَ عَنْهُمْ فَأُخْبِرَهُمْ(٢٤)] [وَسَأَلَ عَنِ الْمُعْضِلَاتِ حِينَ غُفِلَ عَنْهَا ، فَإِنْ تَسْأَلُوهُ عَنْهَا تَجِدُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى عَقَلَ عَنْهَا ، فَإِنْ سَأَلْتُمُوهُ عَنْهَا تَجِدُونَهُ(٢٦)] [بِهَا عَالِمًا . قَالُوا : فَأَبُو ذَرٍّ .(٢٧)] [وفي رواية : فَسُئِلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ(٢٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٩)] [قَالَ : وَعَى عِلْمًا ،(٣٠)] [وفي رواية : وِعَاءُ عِلْمٍ ضَيَّعَهُ النَّاسُ(٣١)] [شَحِيحًا حَرِيصًا ، شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ حَرِيصًا عَلَى الْعِلْمِ ، وَكَانَ يُكْثِرُ السُّؤَالَ فَيُعْطَى وَيُمْنَعُ ، أَمَا أَنْ قَدْ مُلِئَ لَهُ فِي وِعَائِهِ حَتَّى امْتَلَأَ . قَالُوا : فَسَلْمَانُ .(٣٢)] [وفي رواية : وَقَالُوا : فَحَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ(٣٣)] [قَالَ :(٣٤)] [مَنْ لَكُمْ بِمِثَالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ(٣٥)] [ذَاكَ امْرُؤٌ مِنَّا وَإِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، مَنْ لَكُمْ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ ، عَلِمَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ ، وَأَدْرَكَ الْعِلْمَ الْآخِرَ ، وَقَرَأَ الْكِتَابَ الْأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الْآخِرَ ، وَكَانَ بَحْرًا لَا يَنْزِفُ .(٣٦)] [وفي رواية : بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ(٣٧)] [قَالُوا : فَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . قَالَ : ذَاكَ امْرُؤٌ خَلَطَ اللَّهُ الْإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَعَظْمِهِ ، وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ(٣٨)] [وفي رواية : قَدْ حُشِيَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى كَعْبِهِ إِيمَانًا(٣٩)] [لَا يُفَارِقُ الْحَقَّ سَاعَةً ، حَيْثُ زَالَ زَالَ مَعَهُ ، لَا يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا(٤٠)] [مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ وَإِنْ ذَكَّرْتَهُ ذَكَرَ(٤١)] [وفي رواية : سُئِلَ عَلِيٌّ ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ : مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ ، وَإِنْ ذَكَّرْتَهُ ذَكَرَ ، وَقَدْ دَخَلَ الْإِيمَانُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ ، وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ جَسَدِهِ(٤٢)] [. قَالُوا : فَحَدِّثْنَا عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : مَهْلًا ، نَهَى اللَّهُ عَنِ التَّزْكِيَةِ . قَالَ : قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ . قَالَ(٤٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] [فَإِنِّي أُحَدِّثُ(٤٥)] [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(٤٦)] [بِنِعْمَةِ رَبِّي(٤٧)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٨)] [كَثِيرًا ، إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ ،(٤٩)] [وفي رواية : وفي رواية : كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي(٥٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُنَافِقِينَ فَأُخْبِرَ بِهِمْ ، وَسُئِلَ عَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ : إِيَّايَ عَرَفْتُ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُجِبْتُ(٥١)] [وفي رواية : قَالُوا لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنَا عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ ، بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ قَعْرُهُ ، هُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ(٥٢)] [فَبَيْنَ(٥٣)] [وفي رواية : وَبَيْنَ(٥٤)] [الْجَوَارِحِ - وَصَوَابُهُ : الْجَوَانِحُ - مِنِّي عِلْمًا جَمًّا .(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَ الذَّقْنَيْنِ لَعِلْمًا جَمًّا(٥٦)] [فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ الْأَعْوَرُ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا قَالَ : الرِّيَاحُ . قَالَ : فَمَا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ؟ قَالَ : السَّحَابُ . قَالَ : فَمَا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ؟ قَالَ : السُّفُنُ . قَالَ : فَمَا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ؟ قَالَ : الْمَلَائِكَةُ . وَلَا تَعُدْ لِمِثْلِ هَذَا ، وَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ مِثْلِ هَذَا . قَالَ : فَمَا وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ؟ قَالَ : دَارُ الْخُلُقِ الْحَسَنِ . قَالَ : فَمَا السَّوَادُ الَّذِي فِي حَرْفِ الْقَمَرِ ؟ قَالَ : أَعْمَى يَسْأَلُ عَنْ عَمْيَاءَ ، مَا الْعِلْمَ أَرَدْتَ بِهَذَا ، وَيْحَكَ سَلْ تَفَقُّهًا ، وَلَا تَسْأَلْ تَعَنُّتًا - أَوْ قَالَ : تَعَتُّهًا - سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ ، وَدَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ . قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَيَعْنِينِي . قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ السَّوَادَ الَّذِي فِي حَرْفِ الْقَمَرِ . قَالَ : فَمَا الْمَجَرَّةُ ؟ قَالَ : شَرَجُ السَّمَاءِ ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ زَمَنَ الْغَرَقِ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ . قَالَ : فَمَا قَوْسُ قُزَحَ ؟ قَالَ : لَا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ ، فَإِنَّ قُزَحَ الشَّيْطَانُ ، وَلَكِنَّهُ الْقَوْسُ ، وَهِيَ أَمَانَةٌ مِنَ الْغَرَقِ . قَالَ : فَكَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ؟ قَالَ : قَدْرُ دَعْوَةِ عَبْدٍ دَعَا اللَّهَ ، لَا أَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ . قَالَ : فَكَمْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ؟ قَالَ : مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ ، مَنْ حَدَّثَكَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ كَذَبَ . قَالَ : فَمَنِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ . قَالَ : دَعْهُمْ فَقَدْ كُفِيتَهُمْ . قَالَ : فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ ؟ قَالَ : رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمٍ كَفَرَةٍ أَهْلِ الْكِتَابِ ، كَانَ أَوَائِلُهُمْ عَلَى حَقٍّ ، فَأَشْرَكُوا بِرَبِّهِمْ ، وَابْتَدَعُوا فِي دِينِهِمْ ، فَأَحْدَثُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، فَهُمُ الْيَوْمَ يَجْتَهِدُونَ فِي الْبَاطِلِ ، وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ ، وَيَجْتَهِدُونَ فِي الضَّلَالَةِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى ، فَضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا . قَالَ : رَفَعَ صَوْتَهُ ، وَقَالَ : وَمَا أَهْلُ النَّهَرَوَانِ غَدًا مِنْهُمْ بِبَعِيدٍ . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ : وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُ سِوَاكَ ، وَلَا أَتْبَعُ غَيْرَكَ . قَالَ : فَقَالَ : إِنْ كَانَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ فَافْعَلْ .(٥٧)] .
- (١)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٢)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٤)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٦)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٧)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٨)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (١٠)المعجم الكبير٦٠٥٣·
- (١١)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (١٢)المعجم الكبير٦٠٥٣·
- (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٦٧٦·
- (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٤٢١·
- (١٥)المعجم الكبير٦٠٥٣·المستدرك على الصحيحين٥٦٧٦·
- (١٦)المستدرك على الصحيحين٥٤٢١·
- (١٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (١٨)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (١٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٢٠)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٢١)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٢٢)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٢٣)المعجم الكبير٦٠٥٣·
- (٢٤)المعجم الكبير٦٠٥٣·
- (٢٥)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٢٦)المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٢٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٢٨)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٢٩)المعجم الكبير٦٠٥٤·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٣٣٥٦٧٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٣٠)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٣١)المعجم الكبير٦٠٥٣·
- (٣٢)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٣٣)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٣٤)جامع الترمذي٤٠٩٧٤١٠٤·المعجم الكبير٦٠٥٣٦٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٣٣٣٢٧٣٤٣٢٩٠٥٣٢٩١٥٣٢٩١٦٣٢٩٩٧·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·السنن الكبرى٨٤٦٩٨٤٧٠٨٤٧١·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٢١٥٤٣٣٥٦٧٦·الأحاديث المختارة٤٦٦٥٨١·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٣٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·
- (٣٦)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٣٧)المعجم الكبير٦٠٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٩٧·
- (٣٨)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٣٩)المعجم الكبير٦٠٥٣·
- (٤٠)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٥٣٢٩١٦·
- (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٥·
- (٤٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٤٤)المعجم الكبير٦٠٥٤·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٣٣٥٦٧٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٤٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٤٦)المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٤٧)المعجم الكبير٦٠٥٤·الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٤٨)المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٤٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٥٠)جامع الترمذي٤٠٩٧٤١٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٣٤·السنن الكبرى٨٤٦٩·الأحاديث المختارة٥٨١·
- (٥١)مسند الطيالسي١٧٦·
- (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٩٧·
- (٥٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٥٤)المطالب العالية٤٧٦٨·
- (٥٥)الأحاديث المختارة٤٦٦·
- (٥٦)المعجم الكبير٦٠٥٣·
- (٥٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·