حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار هجر: 176
176
أحاديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه

حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ ، قَالَ :

شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُنَافِقِينَ فَأُخْبِرَ بِهِمْ ، وَسُئِلَ عَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ : " إِيَّايَ عَرَفْتُ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُجِبْتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ
مرسلموقوف· رواه علي بن أبي طالب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:شهدت
    الوفاة40هـ
  2. 02
    هبيرة بن يريم الشبامي
    تقييم الراوي:لا بأس به ، وقد عيب بالتشيع· الثانية
    في هذا السند:عن
    الوفاة66هـ
  3. 03
    أبو إسحاق السبيعي«أبو إسحاق»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عنالاختلاطالتدليس
    الوفاة126هـ
  4. 04
    قيس بن الربيع الأسدي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة165هـ
  5. 05
    أبو داود الطيالسي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· التاسعة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة203هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (2 / 122) برقم: (466) ، (2 / 235) برقم: (581) والحاكم في "مستدركه" (3 / 62) برقم: (4431) ، (3 / 125) برقم: (4655) ، (3 / 315) برقم: (5421) ، (3 / 318) برقم: (5433) ، (3 / 381) برقم: (5676) والنسائي في "الكبرى" (7 / 450) برقم: (8469) ، (7 / 451) برقم: (8471) ، (7 / 451) برقم: (8470) والترمذي في "جامعه" (6 / 85) برقم: (4097) ، (6 / 90) برقم: (4104) والطيالسي في "مسنده" (1 / 149) برقم: (176) والبزار في "مسنده" (2 / 193) برقم: (602) وابن حجر في "المطالب العالية" (16 / 259) برقم: (4768) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 97) برقم: (32733) ، (17 / 97) برقم: (32734) ، (17 / 196) برقم: (32905) ، (17 / 200) برقم: (32916) ، (17 / 200) برقم: (32915) ، (17 / 248) برقم: (32997) والطبراني في "الكبير" (6 / 213) برقم: (6054) ، (6 / 213) برقم: (6053)

الشواهد15 شاهد
الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
جامع الترمذي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٣/٦٢) برقم ٤٤٣١

وَافَقْنَا عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - طَيِّبَ النَّفْسِ وَهُوَ يَمْزَحُ ، فَقُلْنَا : [وفي رواية : بَيْنَا النَّاسُ ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ ، إِذْ وَافَقُوا مِنْهُ نَفْسًا طَيِّبَةً . فَقَالُوا(١)] [وفي رواية : كُنَّا ذَاتَ يَوْمٍ عِنْدَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَوَافَقَ النَّاسُ مِنْهُ طِيبَ نَفْسٍ وَمِزَاجٍ ، فَقَالُوا(٢)] حَدِّثْنَا عَنْ أَصْحَابِكَ ، [يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ . قَالَ : عَنْ أَيِّ أَصْحَابِي ؟ قَالُوا : أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٣)] [وفي رواية : عَنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ،(٤)] قَالَ : كُلُّ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - [وفي رواية : كُلُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ(٥)] صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابِي ، [فَأَيُّهُمْ تُرِيدُونَ ؟ قَالُوا : النَّفَرُ الَّذِينَ رَأَيْنَاكَ(٦)] [وفي رواية : فَعَنْ أَيِّهِمْ تَسْأَلُونَ ؟ قَالُوا : عَنِ الَّذِينَ رَأَيْنَاهُمْ(٧)] [تُلَطِّفُهُمْ بِذِكْرِكَ ، وَالصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ دُونَ الْقَوْمِ . قَالَ : أَيُّهُمْ ؟(٨)] فَقُلْنَا : حَدِّثْنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، فَقَالَ : ذَاكَ امْرُؤٌ سَمَّاهُ اللَّهُ صِدِّيقًا عَلَى لِسَانِ جِبْرِيلَ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِمَا - [قَالُوا : عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ(٩)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا(١٠)] [قَالَ : عَلِمَ السُّنَّةَ ، وَقَرَأَ الْقُرْآنَ وَكَفَى بِهِ عِلْمًا ، ثُمَّ خَتَمَ بِهِ عِنْدَهُ .(١١)] [وَوَقَفَ عِنْدَ مُتَشَابِهِهِ(١٢)] [وفي رواية : قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ شُبُهَاتِهِ(١٣)] [وفي رواية : أَنَّ نَاسًا أَتَوْا عَلِيًّا ، فَأَثْنَوْا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، فَقَالَ : أَقُولُ فِيهِ مِثْلَ مَا قَالُوا ، وَأَفْضَلُ مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ(١٤)] [، فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ(١٥)] [وفي رواية : وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، فَقِيهٌ فِي الدِّينِ ، عَالِمٌ بِالسُّنَّةِ(١٦)] [فَلَمْ يَدْرُوا عَلَى مَا يُرِيدُ بِقَوْلِهِ : كَفَى بِهِ عِلْمًا ، كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ، أَمْ كَفَى بِالْقُرْآنِ .(١٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا مَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : كَفَى بِذَلِكَ ، كَفَى بِقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَعِلْمِ السُّنَّةِ ، أَوْ كَفَى بِعَبْدِ اللَّهِ(١٨)] [قَالُوا : فَحُذَيْفَةُ(١٩)] [وفي رواية : قُلْنَا : فَحَدِّثْنَا عَنْ حُذَيْفَةَ(٢٠)] [بْنِ الْيَمَانِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢١)] [قَالَ : عُلِّمَ - أَوْ عَلِمَ - أَسْمَاءَ الْمُنَافِقِينَ ،(٢٢)] [سَأَلَ عَنْهُمْ فَأُخْبِرَهُمْ(٢٣)] [وفي رواية : كَانَ أَعْلَمَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمُنَافِقِينَ ، سَأَلَ عَنْهُمْ فَأُخْبِرَهُمْ(٢٤)] [وَسَأَلَ عَنِ الْمُعْضِلَاتِ حِينَ غُفِلَ عَنْهَا ، فَإِنْ تَسْأَلُوهُ عَنْهَا تَجِدُوهُ(٢٥)] [وفي رواية : حَتَّى عَقَلَ عَنْهَا ، فَإِنْ سَأَلْتُمُوهُ عَنْهَا تَجِدُونَهُ(٢٦)] [بِهَا عَالِمًا . قَالُوا : فَأَبُو ذَرٍّ .(٢٧)] [وفي رواية : فَسُئِلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ(٢٨)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٢٩)] [قَالَ : وَعَى عِلْمًا ،(٣٠)] [وفي رواية : وِعَاءُ عِلْمٍ ضَيَّعَهُ النَّاسُ(٣١)] [شَحِيحًا حَرِيصًا ، شَحِيحًا عَلَى دِينِهِ حَرِيصًا عَلَى الْعِلْمِ ، وَكَانَ يُكْثِرُ السُّؤَالَ فَيُعْطَى وَيُمْنَعُ ، أَمَا أَنْ قَدْ مُلِئَ لَهُ فِي وِعَائِهِ حَتَّى امْتَلَأَ . قَالُوا : فَسَلْمَانُ .(٣٢)] [وفي رواية : وَقَالُوا : فَحَدِّثْنَا عَنْ سَلْمَانَ(٣٣)] [قَالَ :(٣٤)] [مَنْ لَكُمْ بِمِثَالِهِ لُقْمَانُ الْحَكِيمِ(٣٥)] [ذَاكَ امْرُؤٌ مِنَّا وَإِلَيْنَا أَهْلَ الْبَيْتِ ، مَنْ لَكُمْ بِمِثْلِ لُقْمَانَ الْحَكِيمِ ، عَلِمَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ ، وَأَدْرَكَ الْعِلْمَ الْآخِرَ ، وَقَرَأَ الْكِتَابَ الْأَوَّلَ وَالْكِتَابَ الْآخِرَ ، وَكَانَ بَحْرًا لَا يَنْزِفُ .(٣٦)] [وفي رواية : بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ(٣٧)] [قَالُوا : فَعَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ . قَالَ : ذَاكَ امْرُؤٌ خَلَطَ اللَّهُ الْإِيمَانَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ وَعَظْمِهِ ، وَشَعْرِهِ وَبَشَرِهِ(٣٨)] [وفي رواية : قَدْ حُشِيَ مَا بَيْنَ قَرْنِهِ إِلَى كَعْبِهِ إِيمَانًا(٣٩)] [لَا يُفَارِقُ الْحَقَّ سَاعَةً ، حَيْثُ زَالَ زَالَ مَعَهُ ، لَا يَنْبَغِي لِلنَّارِ أَنْ تَأْكُلَ مِنْهُ شَيْئًا(٤٠)] [مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ وَإِنْ ذَكَّرْتَهُ ذَكَرَ(٤١)] [وفي رواية : سُئِلَ عَلِيٌّ ، عَنْ عَمَّارٍ قَالَ : مُؤْمِنٌ نَسِيٌّ ، وَإِنْ ذَكَّرْتَهُ ذَكَرَ ، وَقَدْ دَخَلَ الْإِيمَانُ فِي سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ ، وَذَكَرَ مَا شَاءَ اللَّهُ مِنْ جَسَدِهِ(٤٢)] [. قَالُوا : فَحَدِّثْنَا عَنْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَ : مَهْلًا ، نَهَى اللَّهُ عَنِ التَّزْكِيَةِ . قَالَ : قَالَ قَائِلٌ : فَإِنَّ اللَّهَ - عَزَّ وَجَلَّ - يَقُولُ : وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ . قَالَ(٤٣)] [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ(٤٤)] [فَإِنِّي أُحَدِّثُ(٤٥)] [وفي رواية : أُحَدِّثُكُمْ(٤٦)] [بِنِعْمَةِ رَبِّي(٤٧)] [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٤٨)] [كَثِيرًا ، إِذَا سَأَلْتُ أُعْطِيتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ ،(٤٩)] [وفي رواية : وفي رواية : كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَعْطَانِي ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتَدَأَنِي(٥٠)] [وفي رواية : شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُنَافِقِينَ فَأُخْبِرَ بِهِمْ ، وَسُئِلَ عَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ : إِيَّايَ عَرَفْتُ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُجِبْتُ(٥١)] [وفي رواية : قَالُوا لِعَلِيٍّ : أَخْبِرْنَا عَنْ سَلْمَانَ ، قَالَ : أَدْرَكَ الْعِلْمَ الْأَوَّلَ وَالْعِلْمَ الْآخِرَ ، بَحْرٌ لَا يُنْزَحُ قَعْرُهُ ، هُوَ مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ(٥٢)] [فَبَيْنَ(٥٣)] [وفي رواية : وَبَيْنَ(٥٤)] [الْجَوَارِحِ - وَصَوَابُهُ : الْجَوَانِحُ - مِنِّي عِلْمًا جَمًّا .(٥٥)] [وفي رواية : وَإِنَّ بَيْنَ الذَّقْنَيْنِ لَعِلْمًا جَمًّا(٥٦)] [فَقَامَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْكَوَّاءِ الْأَعْوَرُ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا قَالَ : الرِّيَاحُ . قَالَ : فَمَا فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا ؟ قَالَ : السَّحَابُ . قَالَ : فَمَا فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا ؟ قَالَ : السُّفُنُ . قَالَ : فَمَا فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا ؟ قَالَ : الْمَلَائِكَةُ . وَلَا تَعُدْ لِمِثْلِ هَذَا ، وَلَا تَسْأَلْنِي عَنْ مِثْلِ هَذَا . قَالَ : فَمَا وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ ؟ قَالَ : دَارُ الْخُلُقِ الْحَسَنِ . قَالَ : فَمَا السَّوَادُ الَّذِي فِي حَرْفِ الْقَمَرِ ؟ قَالَ : أَعْمَى يَسْأَلُ عَنْ عَمْيَاءَ ، مَا الْعِلْمَ أَرَدْتَ بِهَذَا ، وَيْحَكَ سَلْ تَفَقُّهًا ، وَلَا تَسْأَلْ تَعَنُّتًا - أَوْ قَالَ : تَعَتُّهًا - سَلْ عَمَّا يَعْنِيكَ ، وَدَعْ مَا لَا يَعْنِيكَ . قَالَ : فَوَاللَّهِ إِنَّ هَذَا لَيَعْنِينِي . قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنَا آيَةَ اللَّيْلِ السَّوَادَ الَّذِي فِي حَرْفِ الْقَمَرِ . قَالَ : فَمَا الْمَجَرَّةُ ؟ قَالَ : شَرَجُ السَّمَاءِ ، وَمِنْهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ زَمَنَ الْغَرَقِ عَلَى قَوْمِ نُوحٍ . قَالَ : فَمَا قَوْسُ قُزَحَ ؟ قَالَ : لَا تَقُلْ قَوْسَ قُزَحَ ، فَإِنَّ قُزَحَ الشَّيْطَانُ ، وَلَكِنَّهُ الْقَوْسُ ، وَهِيَ أَمَانَةٌ مِنَ الْغَرَقِ . قَالَ : فَكَمْ بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ؟ قَالَ : قَدْرُ دَعْوَةِ عَبْدٍ دَعَا اللَّهَ ، لَا أَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ . قَالَ : فَكَمْ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ؟ قَالَ : مَسِيرَةُ يَوْمٍ لِلشَّمْسِ ، مَنْ حَدَّثَكَ غَيْرَ ذَلِكَ فَقَدْ كَذَبَ . قَالَ : فَمَنِ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دَارَ الْبَوَارِ . قَالَ : دَعْهُمْ فَقَدْ كُفِيتَهُمْ . قَالَ : فَمَا ذُو الْقَرْنَيْنِ ؟ قَالَ : رَجُلٌ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قَوْمٍ كَفَرَةٍ أَهْلِ الْكِتَابِ ، كَانَ أَوَائِلُهُمْ عَلَى حَقٍّ ، فَأَشْرَكُوا بِرَبِّهِمْ ، وَابْتَدَعُوا فِي دِينِهِمْ ، فَأَحْدَثُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ ، فَهُمُ الْيَوْمَ يَجْتَهِدُونَ فِي الْبَاطِلِ ، وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى حَقٍّ ، وَيَجْتَهِدُونَ فِي الضَّلَالَةِ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَى هُدًى ، فَضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ، وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا . قَالَ : رَفَعَ صَوْتَهُ ، وَقَالَ : وَمَا أَهْلُ النَّهَرَوَانِ غَدًا مِنْهُمْ بِبَعِيدٍ . قَالَ : فَقَالَ ابْنُ الْكَوَّاءِ : وَاللَّهِ لَا أَسْأَلُ سِوَاكَ ، وَلَا أَتْبَعُ غَيْرَكَ . قَالَ : فَقَالَ : إِنْ كَانَ الْأَمْرُ إِلَيْكَ فَافْعَلْ .(٥٧)] .

خريطة الاختلافات
  1. (١)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  2. (٢)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  3. (٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  4. (٤)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  5. (٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  6. (٦)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  7. (٧)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  8. (٨)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  9. (٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  10. (١٠)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  11. (١١)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  12. (١٢)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  13. (١٣)المستدرك على الصحيحين٥٦٧٦·
  14. (١٤)المستدرك على الصحيحين٥٤٢١·
  15. (١٥)المعجم الكبير٦٠٥٣·المستدرك على الصحيحين٥٦٧٦·
  16. (١٦)المستدرك على الصحيحين٥٤٢١·
  17. (١٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  18. (١٨)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  19. (١٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  20. (٢٠)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  21. (٢١)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  23. (٢٣)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  24. (٢٤)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  25. (٢٥)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  26. (٢٦)المطالب العالية٤٧٦٨·
  27. (٢٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  28. (٢٨)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  29. (٢٩)المعجم الكبير٦٠٥٤·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٣٣٥٦٧٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  30. (٣٠)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  31. (٣١)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  32. (٣٢)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  33. (٣٣)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٤٠٩٧٤١٠٤·المعجم الكبير٦٠٥٣٦٠٥٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٣٣٣٢٧٣٤٣٢٩٠٥٣٢٩١٥٣٢٩١٦٣٢٩٩٧·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·السنن الكبرى٨٤٦٩٨٤٧٠٨٤٧١·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٢١٥٤٣٣٥٦٧٦·الأحاديث المختارة٤٦٦٥٨١·المطالب العالية٤٧٦٨·
  35. (٣٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·
  36. (٣٦)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  37. (٣٧)المعجم الكبير٦٠٥٣·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٩٧·
  38. (٣٨)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  39. (٣٩)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  41. (٤١)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٥٣٢٩١٦·
  42. (٤٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩١٥·
  43. (٤٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  44. (٤٤)المعجم الكبير٦٠٥٤·مسند البزار٦٠٢·مسند الطيالسي١٧٦·المستدرك على الصحيحين٤٤٣١٤٦٥٥٥٤٣٣٥٦٧٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  45. (٤٥)المعجم الكبير٦٠٥٤·الأحاديث المختارة٤٦٦·
  46. (٤٦)المطالب العالية٤٧٦٨·
  47. (٤٧)المعجم الكبير٦٠٥٤·الأحاديث المختارة٤٦٦·المطالب العالية٤٧٦٨·
  48. (٤٨)المطالب العالية٤٧٦٨·
  49. (٤٩)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  50. (٥٠)جامع الترمذي٤٠٩٧٤١٠٤·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٣٤·السنن الكبرى٨٤٦٩·الأحاديث المختارة٥٨١·
  51. (٥١)مسند الطيالسي١٧٦·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٩٩٧·
  53. (٥٣)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  54. (٥٤)المطالب العالية٤٧٦٨·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٤٦٦·
  56. (٥٦)المعجم الكبير٦٠٥٣·
  57. (٥٧)الأحاديث المختارة٤٦٦·
مقارنة المتون54 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
مسند البزار
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — دار هجر176
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • مسند الطيالسي

    176 176 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَيْسٌ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ هُبَيْرَةَ ، قَالَ : شَهِدْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَسُئِلَ عَنْ حُذَيْفَةَ ، فَقَالَ : سَأَلَ عَنْ أَسْمَاءِ الْمُنَافِقِينَ فَأُخْبِرَ بِهِمْ ، وَسُئِلَ عَنْ نَفْسِهِ ، فَقَالَ : " إِيَّايَ عَرَفْتُ ، كُنْتُ إِذَا سَأَلْتُ أُجِبْتُ ، وَإِذَا سَكَتُّ ابْتُدِيتُ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث