مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا
ما جاء من ذكر " مصر " وأهلها ومدنها
٢٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا
أَنْ أَقِرَّهَا حَتَّى يَغْزُوَ مِنْهَا حَبَلُ الْحَبَلَةِ
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا
إِنَّ مِصْرَ سَتُفْتَحُ ، فَانْتَجِعُوا خَيْرَهَا وَلَا تَتَّخِذُوهَا دَارًا
دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى فِيهِ حَاجَتَهُ
دَخَلَ إِبْلِيسُ الْعِرَاقَ فَقَضَى حَاجَتَهُ
أَوَّلُ الْأَرْضِ خَرَابًا أَرْمِينِيَّةُ ، ثُمَّ مِصْرُ
إِنَّ أَوَّلَ الْأَمْصَارِ خَرَابًا جَنَاحَاهَا
وَيْلٌ لِلْجَنَاحَيْنِ مِنَ الرَّأْسِ
وَاسِطٌ مِصْرٌ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ " بِأَنْ لَا يُتْرَكَ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ بِأَرْضِ الْحِجَازِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ بِأَنْ لَا يُتْرَكَ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ بِالْحِجَازِ
مَوْضِعُ قَدَمِ إِبْلِيسَ بِالْبَصْرَةِ ، وَفَرَّخَ بِمِصْرَ
يَا رَسُولَ اللهِ ، أَتَعْجَبُ مِنِّي ؟ قَالَ : " لَا ، وَلَكِنْ مِمَّا تَلْقَوْنَ مِنْ أُمَرَائِكُمْ بَعْدِي
وَاللهِ لَتَقْسِمَنَّهَا كَمَا قَسَمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَيْبَرَ
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ دِرْهَمَهَا وَقَفِيزَهَا
أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَعْدَاءِ الْمُسْلِمِينَ بِالْأَنْدَلُسِ يُقَالُ لَهُ : ذُو الْعُرْفِ يَجْمَعُ مِنْ قَبَائِلِ الشِّرْكِ جَمْعًا عَظِيمًا
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا
مَنَعَتِ الْعِرَاقُ قَفِيزَهَا وَدِرْهَمَهَا ، وَمَنَعَتِ الشَّامُ مُدْيَهَا وَدِينَارَهَا