لَوْ أَقَرَّ فِرْعَوْنُ أَنْ يَكُونَ لَهُ قُرَّةَ عَيْنٍ كَمَا أَقَرَّتِ امْرَأَتُهُ ، لَهَدَاهُ اللهُ كَمَا هَدَاهَا
عبادة بني إسرائيل للعجل
١١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
تَذَاكَرَ فِرْعَوْنُ وَجُلَسَاؤُهُ مَا كَانَ اللهُ وَعَدَ إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذُرِّيَّتِهِ أَنْبِيَاءَ وَمُلُوكًا
اللَّهُمَّ أَعْطِهِ مَا سَأَلَكَ فِي نَفْسِهِ
إِنَّ أَصْحَابَ الْعِجْلِ قَالُوا : ( هطا سقما ثا ازبه مزبا ) ، وَهِيَ بِالْعَرَبِيَّةِ : حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ قَوِيَّةٌ ، فِيهَا شَعَرَةٌ سَوْدَاءُ
لَمَّا تَعَجَّلَ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ عَمَدَ السَّامِرِيُّ ، فَجَمَعَ مَا قَدَرَ عَلَيْهِ مِنَ الْحُلِيِّ
لَوْ أَنَّ عَدُوَّ اللهِ قَالَ فِي مُوسَى كَمَا قَالَتِ امْرَأَتُهُ
إِنَّ السَّبْعِينَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ قَوْمِهِ ، إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
إِنَّ السَّبْعِينَ الَّذِي اخْتَارَ مُوسَى مِنْ قَوْمِهِ إِنَّمَا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ
كَانَ - أَيِ الْعِجْلُ - إِذَا خَارَ سَجَدُوا
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : خُوَارٌ - قَالَ : خَارَ خَوْرَةً : لَمْ يُثَنِّ
إِلَى أَنْ ذَكَرَ قَوْلَ مُوسَى لِفِرْعَوْنَ أُرِيدُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ تَعَالَى وَتُرْسِلَ مَعِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَأَنَّ فِرْعَوْنَ أَبَى عَلَيْهِ ذَلِكَ